8يونيو

علي بن الجهم والمتوكل

قدم الشاعر علي بن الجهم وكان رجل من البادية لم يخالط الحاضره ، فاكتسب من صفاتها الجلافه وقساوة الملفط الى المتوكل الخليفه الأموي
، فاراد المدح له فقال

انت كالكلب في حفاظك للود ،،،
وكالتيس في قروع الخطوب

انت كالدلو لا عدمناك دلواً ،،،
من كبار الدلا كثير الذنوب

الذنوب : يسيل منه الماء بسبب امتلائه

فعرف المتوكل حسن مقصده وقساوة ملفظه
، فامر له بدار على دجله بها بستان مطل على الجسر ليرى الناس ويخالطهم

فعاد للمتوكل بعد سته اشهر وانشده فقال

عيون المها بين الرصافة والجسرِ …
جلبن الهوى من حيث ادري ولا ادري
اعدن لي الشوق القديم ولم اكن …
سلوت ولكن زدن جمراً على جمري
كـفى بـالهوى شغلاً وبالشيب زاجراً …
لـو أن الـهوى مـما ينهنه بالزجر
بـما بـيننا مـن حـرمة هــــــل علمتما …
أرق من الشكوى وأقسى من الهجر

فقال المتوكل اخلو سبيله فـ والله اني اخشى عليه ان يموت رقة وعذوبة
@alsahlisaleh

شارك التدوينة !

عن alsahlisaleh

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

© Copyright, All Rights Reserved For صالح أحمد