‎الكاتب: alsahlisaleh

8يونيو

ثمان سنين

غابت ثمان سنين حل وترحال ~~ غابت ثمان كلها مدلهمه

قضيتها بالحب و الشوق رحال ~~ شوق تحدى كل باس وهمه

وسئلت عنها سنين وشهور وليال ~~ ولا فيه فج غير وجهت يمه

عقب الثمان الى تعبها برى الحال ~~ جاب الزمان الكارثه والمطمه

جاني ولدها مبتسم بين الاطفال ~~ ومن بسمته ذكرت انا بسمة امه

شفته وصاح بداخلي كل الامال ~~ بصوت عجزت بكتم الانفاس المه

وركضت له ودمعي على الخد همال ~~ من كثر شوقي قمت بالحيل اضمه

ولحضة حضنته و الطفل في يدي مال ~~ شميت ريحتهاعلى اطراف كمه

واستلهمت نفسي مقاديم الاهوال ~~ وتم الضياع واكدت لي متمه

ليت الغياب الي شغل غربتي طال ~~ ولا دور العاشق على حرق دمه

و اليوم بنت الناس في بيت رجال ~~ وعشق على غير الشرف لي مذمه

مجبور اعود واشتكي كل الاميال ~~ بنفس حزينه كائبه مستهمه

برجع غريب سكته بر ورمال ~~ يموت يحيا يندفن ما يهمه

8يونيو

لأبو متعب

كرهت الاستذلال لآني موالي …<br /> فقط لأبو متعب يا مال السلامة </p> <p>متوارثين بدون صك المعالي …<br /> اعلى مقامي ربٍ اعلى مقامه</p> <p>يميل عقاله وأميل عقالي …<br /> سوا سوا في المرجله والطخامه</p> <p>‎‪@alsahlisaleh‬‏

كرهت الاستذلال لآني موالي …
فقط لأبو متعب يا مال السلامة

متوارثين بدون صك المعالي …
اعلى مقامي ربٍ اعلى مقامه

يميل عقاله وأميل عقالي …
سوا سوا في المرجله والطخامه
‎‪@alsahlisaleh

8يونيو

بمعابد الإفرنج كان أذاننا

بمعابد الأفرنج كان أذاننا … .
قبل الكتائب يفتح الأمصار

لن تنسي أفريقيا و لا صحرائها … .
سجداتنا والأرض تقذف نارا

كنا نقدم للسيوف صدورنا … .
لم نخش يوما غاشما جبارا

لم نخشي ضاغوتا يحاربنا و لو … .
نصب المنايا حولنا أسوارا

كنا جبالا في الجبال و ربما … .
سرنا علي موج البحار بحارا

ندعو جهارا لا اله سوي الذي … .
خلق الوجود و قدر الأقدار

ورؤوسنا يا رب فوق أكفنا … .
نرجو ثوابك مغنما و جوارا

كنا نري الأصنام من ذهب … .
فنهدمها و نهدم فوقها الكفارا

لو كان غير المسلمين لحازها … .
كنزا و صاغ الين و الدولارا

كنا جبالا في الجبال و ربما … .
سرنا علي موج البحار بحارا

بمعابد الأفرنج كان أذاننا … .
قبل الكتائب يفتح الأمصار

20يناير

كبر الأصدقاء

  

كبر الأصدقاء
واستبدلت الدراجات بالسيارات
كبر الأصدقاء ولم نعد نجتمع إلا في قروبات واتساب
إنتقل راوي القرية إلى قصر ويكيبيديا
والبقالة الصغيرة إلى أمازون
وكتب الأدب التي طالما توسدتها تحت رأسي إلى الأيباد

كبر الأصدقاء
وكبر عقل صاحب الكورة الذي كلمها سُجِّل عليه أخذ الكرة
وأنتقلنا من مشاهدين على (زبير) ملعب القرية إلى مدرجات ملاعب عالمية

كبر الأصدقاء
لم تعد تجمعنا قلوب .. بل صور
ولم نعد نتشاجر ونتوعد بعض بالخنصر على أنها الحرب ، الحرب الأكثر سلماً والأقصر في التاريخ

كبر الأصدقاء
“وأحبك قد الدنيا” كذبتها الدنيا
وذبلت ورود “فتاحي يا وردة”
“وحدارجٍ بدارجٍ في كل شعب دارجٍ” أصبحت بلاستيشن

إذا تذكرت أن الأصدقاء كبروا وكلٌ ذهب في طريقه ، أقول ” زمان أول يا ليت يعود”

إذا تذكرت أياما بكم سلفت …
                     أقول بالله يا أيامنا عودي
كأنني حين تأتيني رسائلكم …
                    ملكت ملك سليمان بن داوودِ

أضغاث أقلامي alsahlisaleh

8يونيو

مقال الـ 99 درجة

أبدا بسم الله الرحمن مستعيذا من أي تعصب ، عندما أتحدث وأقول الجنوب ( لأنني من سكانها وترعرعت بين جبالها ) فعند تخصيصي في هذا المقال عن الجنوب وأرضها ، فانا لا أنتقص باقي مناطق المملكة ،، ولكن امتدح الجنوب لان ….

كل من له بلادٍ يمتدحها ولو جارت بلاده
كيف بي في بلاد عزها الله وأعلى شأنها

وقبل ان أبحر في الجنوب ووصفها ، ارسل “بالدمه” للوطن عامة معلنا أنني لست عصبياً

يا وطنّا لك سلامٍ من تهامة
هامتك ما مثلها في الكون هامة
ياوطن عزك يدوم
وأشهد أن حب الوطن في الحر شيمة

الجمل ما ذخرة إلا في سنامه ..
ياسنام المجد يا رمز الكرامة
كل صقر لك يحوم
وإن قرب من هامتك تسمع هشيمه

أما بعد :
سلّم لي على جبال السراه ، وعلى تهامه وقبائله وقراه ، رجال الجنوب ساروا في قوافل الوفود ، إلى رسول الوجود ، معاهدين على نصرة الإسلام ومتابعة الإمام .
أما علمت بان منها القرني أويس ؟ ، وبلاد أسماء بنت عميس ؟

أرضهم ارض جود ، وعرين أسود ، البخل عندهم ذنب لا يُغفَر ، عدوهم في الثرى يُعفَّر ، إصرارٌ على القيَم ، وحفاظاً للشِّيَم
ما نشأ ولا دخلها فيلسوف لماذا ؟
لأن صدى القرآن بين الجبال يطوف

يقول الشاعر فيها

فالطير يرسل للعشق أغنية … والغصن يعزف والأرواح في طربِ
في كل يوم ترى عيداً بأرضهم … فالسحر والشعر بين الجد واللعبِ
أرض إذا جئتها أهدتك زينتها … حمالة الورد لا حمالة الحطبِ

لو كان لصاحب البوصلة عقل لوجهها للجنوب النفيس ، والروض الأنيس ، وترك أقطاب الأرض والمغناطيس

قال الرسول ﷺ فيهم ” علماء حلماء كانوا من فقههم أن يكونوا أنبياء “

لو كتب صاحب التاريخ عن مجدهم ينضب مداده
يرفع الرأس طاريها ويعلي الهمم عنوانها

موطني لم اكتب هذا المقال متحيزاً للجنوب ، فكل شبر في الوطن متربع في القلوب ، ويشهد الله على قولي باني لست كذوب

سأختمها مادحا فيك يا وطني

السعودي من قديم الزمن شمر ذراعه
في يمينه سيف ويشد ظهره بـ الذريع
مايهزه عاصف الريح ويجود شراعه
و يتوكل في الشدايد على الباري السميع
الزمن حتى الزمن لم يغير من طباعه
عاشر الصحراء ولو جاعت الدنيا شبيع
يا وطن هل من لبيبٍ نزع قلبه وباعه !
ما نبيعك لا حشا ما نبيعك ما نبيع

© Copyright, جميع الحقوق محفوظة لـ صالح أحمد