‎الكاتب: alsahlisaleh

31مارس

” ليس هناك أكثر ذكاءً من وزارة الخارجية الإسرائيلية التي ما زالت تبتكر مصطلحات تهيئ أجيالنا الجديدة لتقبل الكيان الصهيوني ..
وبفضل القصف الإعلامي الكثيف والمنظم للعقل العربي استوعبنا ثم صدقنا ثم تبنينا في وسائلنا الإعلامية المحايدة معظم المصطلحات التي تساند الادعاءات الإسرائيلية ، الأعجب من ذلك أنهم يسربون مصطلحاتهم عبر وسائل الإعلام العربية المحايدة ثم تلتف وتصل إلينا بطريقة غير مباشرة حيث أثبت ذلك نجاحه في تجاوز الريبة وحاجز الشك العربي ، فالإعلام الغربي قبل اليهودي يستخدم مصطلحات مضللة مثل “” اللاجئين الفلسطينيين “” بالرغم أنهم أصحاب الأرض وليسوا لاجئين ، و مشكلة “” الأسرى الفلسطينيين “” كإيحاء بوجود طرفيين عسكريين في النزاع في حين أن المعتقلون مدنيون ، ومصطلح “” أرض الميعاد “” الذي يذكر الغرب بما جاء في كتابهم المقدس من عودة اليهود للوطن الذي وعدهم به الخالق

من كتاب “من يعرف جنياً يتلبسني” (بسم الله على روحي والله معي )

@Alsahlisaleh

25مارس

مقال | لا تضيع حياتك بسبب حماقة

  

القصة الأولى :

هناك قصه مشهورة من الأدب الفرنسي أحداثها واقعية حدثت في باريس
رغم إني لا أذكر تفاصيلها ولا الأسماء لكن سمحت لنفسي بإعادة صياغتها

كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في إحدى البلدات الصغيرة..

وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلاً مشرقاً ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور..

وكان طموحهما واضحاً منذ البداية حيث سيصبح رساماً عظيماً وهي كاتبة مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان أهدافهما بمرور الأيام..

وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.

وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة.
ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من أثر الصدمة..

وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.

ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغاً كبيراً بفوائد فاحشة.

وبسرعة اشتريا عقداً مطابقاً وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقاً في أنه عقدها القديم.

غير أن الدين كان كبيراً والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر..

ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالاً في الميناء..

وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الأحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح..

وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:
عفواً هل أنت صوفي؟ نعم، من المدهش أن تعرفيني بعد كل هذه السنين!!

– يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟
– أتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقداً جديداً بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..

– يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقداً مقلداً لا يساوي خمسة فرنكات!!
والمصيبة أني قد أضعته منذ زمن طويل

القصة الثانية :

قصة كارل لوك واللصوص الثلاثة/ قصة واقعية
عام 1964 هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية..
ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف دفاع عن النفس.. ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع لوك. وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة..
وحين أدرك لوك! ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار وفشلت محاولات العثور عليه ولكن، أتعرفون اين اختفى!!؟ في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين. فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران..
ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حادثة مفاجئة في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهم توفي منذ زمن بعيد. وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاما. اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك..
فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو.. غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار و الكتمة واصبح يسعل باستمرار. وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فأخبرهم من هو وما هو سر إختفائه منذ 37 عاما،
وهنا كانت المفاجأة العظمى:
فقد قال له الضابط – يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟ لوك: لا.. ماذا حصل؟ الضابط: اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك ولكن الجميع كان يظن أنك مت ،، لقد أضعت 37 سنة من عمرك هباء منثورا
المغزى من القصة..


لا تضيع حياتك بسبب حماقة

13مارس

لا تخف ما صنعت بك الأشواق … وأشرح هواك فكلنا عشاق 


لا تَخْفِ ما صنعت بك الأشواق … 

واشرح هواك فكلنا عشاق


قد كان يخفي الحب لو لا دمـــ … 

ــعك الجاري ولولا قلبك الخفاق


فعسى يعينك من شكوت له الهوى … 

في حمله فالعاشقون رفاق


لا تجزعن فلست أول مغرم …

 فتكت به الوجنات والأحداق


واصبر على هجر الحبيب فربما … 

حان الوصال وللهوى أخلاق


كم ليلة أسهرتُ أحداقي بها … 

ملقى وللأحداق بي إحداق


يارب قَدْ بَعُدَ الذين أحبهم … 

عني وَقَدْ أَلِفَ الرفاق فِراق


واسود حظي عندهم لما سرى … 

فيه بنار صبابتي إحراق


عرب رأيت أصح ميثاق لهم …

 أفلا يصح لديهم ميثاق ؟


وعلى النياق وفي الأكلة معرض … 

فيه نفار دائم ونفاق


ما ناء الا حاربت اردافه … 

خصرا عليه من العيون نطاق


ترنو العيون اليه في إطراقه …

 فإذا رنا فلكلها اطراق




الشاب الظريف 

@Alsahlisaleh

28فبراير

الملك عبدالله 



والله إنا ما نسيناك يا الشهم  الكريم 

كيف ننسى من حكمنا بعدل ومرحمه 

يا الله إن تجعل منازله  جنات النعيم 

نطلب  الرحمن  يكرم  لقاه  ويرحمه

 

صالح احمد 

alsahlisaleh

18فبراير

رثاء الشاعر محمد بن لعبون لزوجته

photo51334123887896567

يقول الشاعر إبن لعبون :
سقى غيث الحيا مـزن تهامـا … على قبـر بتلعـات الحجازي
يعط بـه البختـري والخزامـا … وترتع فيه طفـلات الجـوازي
وغَنَّـت رَاعْبيّـات الحمـامـا … على ذيك المشاريف النّـوازي
صـلاة الله منـي والسـلامـا … على من فيه بالغفـران فـازي
عفيف الجيب ماداس الملامـا … ولاوقف على طرق المخـازي
عَذُولي به عنـودٍ مـا يرامـا … ثِقيلٍ مـن ثقيـلات المـرازي
ابو زرقٍ علـى خـده علامـا … تحلاهـا كمـا نقـش بغـازي
وخدٍّ تـمّ بـه بـدر التمامـا … وجعدٍ فوق منبـوز العجـازي
عليه قلـوب عشاقـه ترامـا … تكسر مثل تكسيـر القـزازي
الا ياويل من جفنه علـى مـا … مضى له عن لذيذ النوم جازي
ومن قلبـه الا هـب النعامـا … يجرونه علي مثـل الخـزازي
تكـدر ماصفـى يامـا ويامـا … صفا لي من تدانيه المجـازي
ليالي مشربي صفـو المدامـا … وثوب الغَيْ مَنْقُوش الطِّـرازي
مضى بوصالها خمسة اعواما … وعشرٍ كنهن حـزات حـازي
بفقدي له ووجـد ي والغرامـا … تعلمـت النياحـه والتعـازي
وصرت بوحشةٍ من ريم رامـا … ومن فرقاه مثل الخـاز بـازي
وكل البيض عقبه لـو تسامـا … فلا والله تسوي اليوم غـازي
سلينـا لا حـلال ولا حرامـا … عليهن بالطلاق بـلا جـوازي
حياة الشوق فيهـا والهيامـا … وقـدٍّ منـه يهتـز اهتـزازي
وخضت ابحور ليعاتٍ تطامـا … خلاف الانس ضاقت وين ابازي
نِكِيف الهم فـي قلبـي ترامـا … وجيش البين بالغزوان غـازي
اريده وانكسر كسـر السلامـا … بِسَيفٍ جَرّدَهْ ما هـوب هـازي
الا يالله يـامـن بالـمـلامـا … يسلّم يـوم تـرزاه الـروازي
اسَلَّـمْ لـه ولا رَد السَّـلامـا … عَزيزٍ من عَزِيـزاتٍ عـزازي
وصـلاة الله منـيِّ والسَّلامـا … عَلَى قَبْـرٍ بْتَلْعَـات الحجـازي
14فبراير

عيد الحب

IMG_3571-1

المكان : روما

الزمان : 207 م

القِسيسُ فالنتينو يقعُ بحبِّ ابنةِ الإمبراطورِ كلاوديُوس ويزنِي بها لأنَّ إيمَانه الكنسيّ يُحرّمُ عليه الزّواج! فما كان من كلاوديوس إلا أن أعدمه! فإن كان من بطلٍ لهذه القصّة فهو الإمبراطورُ لا فالنتينو ولكنّ البشريّة تُلبسُ ثوبَ البطولة لمن شاءتْ وتنزعه عمّن شاءتْ!

إنْ كان القومُ اتخذوا من يومِ إعدام فالنتينو عيداً للعُشَّاقِ فهذا شأنهم، وشأنهم أيضاً أن يخلطوا بين الحُبِّ والشّهوة! ولكن ما شأننا نحنُ الذين نستوردُ كلّ شيءٍ من الإبرةِ إلى الصّاروخِ أن نستوردَ العُشّاقَ أيضاً ؟!

فهل أتاكَ حديثُ عُشَّاقِ العرب؟!

هل أتاكَ حديثُ عمر بن أبي ربيعة يوم نامَ على فراشِ الموتِ وأخذَ يدعو الله أن يغفرَ له، فقيلَ له: أبعدَ كلّ ما كانَ منكَ؟! فأمسكَ إزارَه وقال: واللهِ ما فككتُه على حرام!

هل أتاكَ حديثُ عنترة إذ تُمسكُ عبلةُ بتلابيبِ قلبِه وذاكرتِه في خِضَمِّ المعركةِ فيقولُ لها :

ولقد ذكرتُكِ والرِّماحُ نواهلٌ منّي … وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي

هل أتاكَ حديثُ امرىءِ القيسِ يزيدُ فاطمة حُبّاً فتزيدُه دلالاً فينشدها :

أغرّكِ مني أن حبّكِ قاتلي … وأنّكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ

هل أتاكَ حديثُ جميلٍ يعشقُ بثينةَ ردحاً من الزّمنِ، ويأبى دون زواجٍ أن يلمسَ شعرةً من رأسها :

لا والذي تسجدُ الجباه له … ما ليَ دونَ ثوبها خبرُ

هل أتاكَ حديثُ بشّار بن بُردٍ، يموتُ عشقاً ويقولُ لحبيبته :

لو كنتُ أعلمُ أنّ الحبّ يقتلني … لأعددتُ لي قبلَ أنْ ألقاكِ أكفانا

هل أتاكَ حديثُ قيس بن الملوّحِ يوم عرفة، إذ جاءَ النّاسُ بذنوبهم إلى الله، وجاءَه تائباً إلا من هوى ليلى :

تبتُ إليكَ يا رحمنُ من كلّ ذنبٍ … أما عن هوى ليلى فإني لا أتوبُ

والقائمةُ أطولُ من أن تُسردْ، والشِّعرُ أطولُ من أن يُروى، ولكلّ شيءٍ ختام، وخيرُ الختام ما كان مِسْكاً!

فهل أتاكَ حديثُ سيّدِ العُشّاقِ، ظلّ يذكرُ خديجة بعد موتها، فتغارُ عائشة وتقولُ: أما زلتَ تذكرها وقد أبدلكَ الله خيراً منها! فيقولُ لها: واللهِ ما أبدلني الله خيراً من خديجة!

هل أتاكَ حديثه إذ يرى في آخر أيامه نسوةً قد بلغنَ من الكبرِ عتياً، فيخلعُ رداءه ليجلسنَ عليه، ويقولُ لمن حوله: هؤلاءِ صويحباتُ خديجة!

نحن اخترعنا الحُبّ، عشنا له ومتنا فيه قبل أن يُباع في المكتباتِ بطاقاتٍ حمراء!

أدهم شرقاوي
@alsahlisaleh

26يناير

ميقات القلوب

2015/01/img_3522.jpg

سَافَرْتُ نَحْوَكَ . . كَيْ أَرَاكَ وَأَسْمَعَكْ
مُضْنَاكَ . . . وَدَّعَ قَلْبَهُ . . . مُذْ وَدَّعَكْ
دُنْيَايَ . . . مَا دُنْيَايَ . . .؟ أَيُّ حَلاوَةٍ
لِكُؤُوْسِهَا . . . إِنْ لَمْ أَكُنْ فِيْهَا مَعَكْ؟
سَافَرْتُ نَحْوَكَ أَسْتَعِيْدُكَ . . . لا تَسَلْ
لِلحُبِّ بَوْصَلَةٌ . . . تُحَدِّدُ مَوْقِعَكْ
فِي شُرْفَةِ الأَشْوَاقِ أَجْلِسُ . . . كُلَّمَا
جَنَّ الظَّلامُ . . . أَبِيْتُ أَرْقُبُ مَطْلَعَكْ
فَانُوْسُ شِعْرِي مَايَزَالُ . . . مُعَلَّقاً
لَوْ رُمْتَهُ يَرْوِي أَسَايَ . . . لأقْنَعَكْ
فَمَتَى تَعُوْدُ . . .؟ نُحُوْلُ جِسْمِي شَاهِدٌ
بَعْضُ الشُّهُوْدِ إِذَا تَكَلَّمَ . . . رَوَّعَكْ
طَالَ انْتِظَارُ الصَّبِّ . . . يَفْتَرِشُ المُنَى
إِنْ لَمْ تَعُدْ . . . فَاسْمَحْ لَهُ أَنْ يَتْبَعَكْ
رَتَّبْتُ فِي عَيْنَيَّ مَهْدَكَ . . . مِثْلَمَا
أَثَّثْتُ . . . مَا بَيْنَ الجَوَانِحِ مَخْدَعَكْ
وَلَكَمْ شَكَوْتُ إِلَيْكَ مِنْكَ . . . وَأَدْمُعِي
تَجْرِي . . . وَلَكِنْ مَا اسْتَثَارَتْ أَدْمُعَكْ
خَاصَمْتُ كُلَّ النَّاسِ كَيْ تَرْضَى . . . وَكَمْ
بَعْثَرْتُ عُمْرِي فِي هَوَاكَ . . . لأَجْمَعَكْ
وَشَقِيْتُ فِي صَمْتٍ . . . لأمْنَحَكَ الهَنَا
مِنْ غَيْرِ مَنٍّ . . . وَانْخَفَضْتُ . . . لأَرْفَعَكْ
وَسَهِرْتُ مُلْتَاعاً . . . لِتَنْعَمَ بِالكَرَى
وَظَمِئْتُ . . . كَيْ تَرْوَى . . . وَتَرْحَمَ مُوْلَعَكْ
وَتَرَكْتُ رُوْحِي . . . فِي يَمِيْنِكَ شُعْلَةً
وَضَّاءَةً . . . عَلِّي أُذِيْبُ تَمَنُّعَكْ
سَافَرْتُ نَحْوَكَ . . . بَاحِثاً عَنْ مُهْجَتِي
مِنْ أَضْلُعِي طَارَتْ . . . لِتَسْكُنَ أَضْلُعَكْ
أَأَعِيْشُ دُوْنَكَ . . .؟ مَنْ سَيُطْفِئُ لَوْعَتِي؟
لا بَارَك الرَّحْمَنُ . . . فِيْمَنْ ضَيَّعَكْ!
يَا سَيِّدِي . . . جَفَّتْ حَدَائِقُ بَهْجَتِي
فَمَتَى سَتُجْرِي فِي ثَرَاهَا . . . مَنْبَعَكْ؟
الحُبُ مِيقٓاتُ القلُوب سَكَنتُه ُ
مُتَبتِلاً . . . حَتَى أَرَاكٓ وأَسْمَعُكْ !!!

© Copyright for AlsahliSaleh | جميع الحقوق محفوظة لصالح أحمد