22يونيو

الفايروس الصيني Covid-19 : الجريمة والعقاب

جثى الفايروس الصيني Covid-19 على العالم وأتى من حيث ندري ولا ندري ، فأحتار فيه العلماء والحكماء والخبراء والأطباء وأهل الساسة والتدبير والتخطيط وحتى أنا ، فلم يترك دوله ولا مدينة ولا قرية إلا ودخلها وهدد صحة واقتصاد العالم أجمع ، بينما صانعوه أو المسبب في إنتشاره ، يسجلون فقط عشرات الاصابات (إن صدقوا في تصريحهم) وتعود عجلة الحياه في الصين بعدما فعلوا فعائلهم ، والعالم لا يزال يذوق الأمَرّين منه

بعيداً عن نظريات المؤامرة سواءً نشأ في مختبر أو في سوق أشباه اللحوم أو في (حداب) جبال الهملايا ، الصين المدانة الأولى في هذه الكارثه بسبب إهمالها ، فرغم رصد الحالات لديهم الا أنهم لم يوقفوا الطيران ولم يغلقوا يوهان ولم يعملوا بأي من احترازات السلامة ، وفوق ذلك هددوا الطبيب الذي لاحظ ذلك وتكتموا على الأمر
هذه جريمة ولابد من عقاب أو جرائم عِدّة فليست الأولى لهم فقد تطورت لديهم العديد من الفيروسات وكادت أن تصل إلى هذا في الدمار 

وتقف على أثر هذا منظمة الصحة العالمية المريضة فقط أمام الكاميرات وتذكر لنا أرقام الإصابات اليومية دون أن تحرك ساكناً مع الدولة الشيوعية


ليس منطقياً أن تصبح المدن التي تعج بالحياة إلى مدن أشباح ، وأن يتهاوى إقتصاد الدول وأن يهددها الكساد 


ليس منطقياً أن أغلق تجارتي وأبتعد عن العالم في بيتي ، وأبتعد حتى في بيتي عن أخوتي وأبي وأمي (وهذا حال الجميع)


ليس منطقياً أن أقابل الاصدقاء والاحباب وألقي عليهم التحية وكأن بيني وبينهم أبحرٌ وجبال


ليس منطقياً أن تغلق الجوامع والمساجد والمتاحف والمكتبات والجامعات والمولات والمقاهي والحدائق أبوبها وتموت الحياة ونحن في أوج التقدم والتحضر


ليس منطقياً أن يمر العيد ونحن نردد أبيات المتنبي ” عيدٌ بأي حال عدة يا عيد “


ليس منطقياً أن تفلت الصين بفعلتها بعد هذا ، وأن نتعامل مع الصين في الأعوام القادمة كما وأنها في عام 2019

لابد من اجتماع دولي قوي يضع “إله الدوله الملحده” أمام عقاب رادع ، ومنع انتشار ثقافتها وصناعتها وسياستها وتقنيتها المقلدة ، وبتر أطراف تمددها والذي يحمل فكر قد يكون أخطر من الفايروس ذاته

الكاتب : صالح أحمد Alsahlisaleh

شارك التدوينة !

عن alsahlisaleh

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

© Copyright for AlsahliSaleh | جميع الحقوق محفوظة لصالح أحمد