8أبريل

مقال الـ 99 درجة

أبدا بسم الله الرحمن مستعيذا من أي تعصب

عندما أتحدث وأقول الجنوب ( لأنني من سكانها وترعرعت بين جبالها ) فعند تخصيصي في هذا المقال عن الجنوب وأرضها ، فانا لا أنتقص باقي مناطق المملكة ،، ولكن امتدح الجنوب لأن ….

كل من له بلادٍ يمتدحها ولو جارت بلاده …
كيف بي في بلاد عزها الله وأعلى شأنها

وقبل أن أُبحر في الجنوب ووصفها ، أرسل للوطن عامة معلنا أنني لست عصبيا

يا وطنّا لك سلامٍ من تهامة
هامتك ما مثلها في الكون هامة
ياوطن عزك يدوم
وأشهد أن حب الوطن في الحر شيمة

الجمل ما ذخرة إلا في سنامه
ياسنام المجد يا رمز الكرامة
كل صقر لك يحوم
وإن قرب من هامتك تسمع هشيمه

أما بعد :

سلّم لي على جبال السراه ، وعلى تهامه وقبائله وقراه ، رجال الجنوب ساروا في قوافل الوفود ، إلى رسول الوجود ، معاهدين على نصرة الإسلام ومتابعة الإمام .
أما علمت بأن منها القرني أويس ؟، وبلاد أسماء بنت عميس

أرضهم ارض جود ، وعرين أسود ، البخل عندهم ذنب لا يغفر ، عدوهم في الثرى يُعفّر ، إصرار على القيم ، وحفظاً للشّيم
ما نشأ ولا دخلها فيلسوف ، لمذا ؟
لأن صدى القرآن بين الجبال يطوف

 

يقول الشاعر فيها
فـالـطير يرسـل للعشق أغنية … والغصن يعزف والأرواح في طربِ
في كل يوم ترى عيداً بأرضهم … فالسحر والشعر بين الجد واللعبِ
أرضاً اذا جئتهــــا أهدتك زينتها … حمـــالة الورد لا حمـــالة الحطبِ

 

لو كان لصاحب البوصلة عقل لوجهها للجنوب النفيس ، والروض الأنيس ، وترك أقطاب الارض والمغناطيس

قال الرسول ﷺ فيهم ” علماء حلماء كانوا من فقههم أن يكونوا أنبياء “

لو كتب صاحب التاريخ عن مجدهم ينضب مداده
يرفع الرأس طاريها ويعلي الهمم عنوانها

موطني لم اكتب هذا المقال متحيزا للجنوب ، فكل شبر في الوطن متربع في القلوب ، ويشهد الله على قولي بأني لست كذوب

سأختمها مادحاً فيك يا وطني

السعودي من قديم الزمن شمر ذراعه …
في يمينه سيف ويشد ظهره بـ الذريع
مايهزه عاصف الريح ويجود شراعه …
و يتوكل في الشدايد على الباري السميع
الزمن حتى الزمن لم يغير من طباعه …
عاشر الصحراء ولو جاعت الدنيا شبيع
يا وطن هل من لبيبٍ نزع قلبه وباعه …!
ما نبيعك لا حشا ما نبيعك ما نبيع

 

 

4 تعليقات

  1. ممتاز استمر ياابو أحمد

  2. جميله جدا هذه الكلمات
    لكن عنوان المقال غريب بعض الشيء 🤔🤔

    • دكتوري في الجامعة لمادة اللغة العربية (مادة عامه) طلب مني أي شيئ ليجبر نقصي في الدرجات
      فكتبت له هذا المقال

      فقال : هذا لا يجبر النقص بل يعطي الدرجة الكامله ، تستاهل الدرجة 99

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع صالح أحمد Copyright for AlsahliSaleh