8يونيو

مقال الـ 99 درجة

أبدا بسم الله الرحمن مستعيذا من أي تعصب ، عندما أتحدث وأقول الجنوب ( لأنني من سكانها وترعرعت بين جبالها ) فعند تخصيصي في هذا المقال عن الجنوب وأرضها ، فانا لا أنتقص باقي مناطق المملكة ،، ولكن امتدح الجنوب لان ….

كل من له بلادٍ يمتدحها ولو جارت بلاده
كيف بي في بلاد عزها الله وأعلى شأنها

وقبل ان أبحر في الجنوب ووصفها ، ارسل “بالدمه” للوطن عامة معلنا أنني لست عصبياً

يا وطنّا لك سلامٍ من تهامة
هامتك ما مثلها في الكون هامة
ياوطن عزك يدوم
وأشهد أن حب الوطن في الحر شيمة

الجمل ما ذخرة إلا في سنامه ..
ياسنام المجد يا رمز الكرامة
كل صقر لك يحوم
وإن قرب من هامتك تسمع هشيمه

أما بعد :
سلّم لي على جبال السراه ، وعلى تهامه وقبائله وقراه ، رجال الجنوب ساروا في قوافل الوفود ، إلى رسول الوجود ، معاهدين على نصرة الإسلام ومتابعة الإمام .
أما علمت بان منها القرني أويس ؟ ، وبلاد أسماء بنت عميس ؟

أرضهم ارض جود ، وعرين أسود ، البخل عندهم ذنب لا يُغفَر ، عدوهم في الثرى يُعفَّر ، إصرارٌ على القيَم ، وحفاظاً للشِّيَم
ما نشأ ولا دخلها فيلسوف لماذا ؟
لأن صدى القرآن بين الجبال يطوف

يقول الشاعر فيها

فالطير يرسل للعشق أغنية … والغصن يعزف والأرواح في طربِ
في كل يوم ترى عيداً بأرضهم … فالسحر والشعر بين الجد واللعبِ
أرض إذا جئتها أهدتك زينتها … حمالة الورد لا حمالة الحطبِ

لو كان لصاحب البوصلة عقل لوجهها للجنوب النفيس ، والروض الأنيس ، وترك أقطاب الأرض والمغناطيس

قال الرسول ﷺ فيهم ” علماء حلماء كانوا من فقههم أن يكونوا أنبياء “

لو كتب صاحب التاريخ عن مجدهم ينضب مداده
يرفع الرأس طاريها ويعلي الهمم عنوانها

موطني لم اكتب هذا المقال متحيزاً للجنوب ، فكل شبر في الوطن متربع في القلوب ، ويشهد الله على قولي باني لست كذوب

سأختمها مادحا فيك يا وطني

السعودي من قديم الزمن شمر ذراعه
في يمينه سيف ويشد ظهره بـ الذريع
مايهزه عاصف الريح ويجود شراعه
و يتوكل في الشدايد على الباري السميع
الزمن حتى الزمن لم يغير من طباعه
عاشر الصحراء ولو جاعت الدنيا شبيع
يا وطن هل من لبيبٍ نزع قلبه وباعه !
ما نبيعك لا حشا ما نبيعك ما نبيع

شارك التدوينة !

عن alsahlisaleh

تعليق واحد

  1. أنشهد انه ما يهزه عاصف الريح 👌🏽

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

© Copyright, جميع الحقوق محفوظة لـ صالح أحمد