23يونيو

قرص DVD بحجم مليون جيجا بايت

كما نرى فالتكنولوجيا تتطور يوماً بعد يوم واصبح المستخدمين يتجهون للتحميل الالكتروني والمشاركه ما جعل الاقراص الضوئيه تبدو انها في حالة انقراض بغض النظر عن اقراص البلوراي التي قد يحميها انها مستخدمه من قبل اجهزة PS و Xbox، ولكن يبدو ان هذا الحال لن يتمر فقد استطاع العلماء تطوير نوع جديد من الاقراص الضوئيه DVD بحيث تصل مساحة القرص الواحد الى 1 PB او Petabyte وهي قيمه تساوي مليون جيجابايت، اقراص DVD الحاليه تصل مساحة الطبقه الواحده منها الى 4.7 جيجابايت بينما اذا كانت طبقتين تصل الى ضعف تلك المساحه واقراص البلوراي تصل الطبقه منها ايضا الى 25 جيجابايت ويمكن اضافة الى اربع طبقات اخرى للقرص الواحد ما يوفر مساحه كبيره نعم ولكنها تحتاج لمشغل خاص غالي الثمن ولا يتوفر الا لدى قلّه من المستخدمين. الاقراص الصلبه ايضاً تعدت هذه الايام الى حاجز Terabyte بينما تقف اقراص SSD عند حاجز Terabyte وبأسعار مرتفعه جداً وبالتالي فإنجاز مثل هذا قد يعيد اقراص DVD للساحه مره اخرى.

مجموعه من مركز Micro-Photonics في جامعة سوينبيرن قامو بتطوير تقنيه جديده تسمح بزيادة سعة DVD العاديه لتصل الى واحد بيتا بايت اي مليون جيجا او الف تيرابايت كما ذكرنا وهذه التقنيه لا تغيّر شكل او حجم الاسطوانه وانما يغير الليزر المستخدم لقراءة البيانات من الاسطوانه.

التقنيات الحاليه تقوم بتسجيل البيانات على الاسطوانه عن طريق حفر 0 او 1 (وهي ما تمثل المعلومات في النظام الثنائي المستخدم لاجهزة الحاسب) على سطح الاسطوانه متمثله في نقاط Dots وهذه النقاط او الحفر تمثل في دورها المعلومات المختزنه على الاسطوانه ولكن هناك حدود لعدد النقاط التي يمكن حفرها تِبعاً لحجم الحفر وحجم الاسطوانه نفسها وقال الفريق ان هناك قانون Abbe’s Limit والذي تم نشره بواسطة الفيزيائي Ernest Abbe عام 1873والذي ينص على ” اذا تم تسليط شعاع ضوئي عبر عدسه فإن قطر النقطه الناتجه عنه لا يمكن ان يكون اصغر من نصف الطول الموجي الخاص بذلك الضوء” وهذا ما يضع حداً لعدد النقاط التي يمكن حفرها على الاسطوانه واستطاع الفريق التغلب على هذا القانون لزيادة الحجم.

في البدايه قامو بإستخدام ليزر قياسيّ لكتابة البيانات ثم قامو بإستخدام ليزر على شكل حلقي يحيط بالشعاع الاول المستخدم في الكتابه ليقومو بتقليل قطره وبالتالي حفر نقاط بقطر اقل (اصغر من قطر شعرة الانسان بعشرة الاف مره). بهذه الطريقه الفريق لم يقم بكسر قانون Abbe وانما فقط ابتكر طريقه افضل مستفيداً من القانون وهذا القارئ يستخدم نفس اقراص الدي في دي الحاليه دون اي تعديل عليها بالاضافه الى انه بحجم الاجهزه العاديه المتداوله حالياً لانهم لم يغيّرو سوى مصدر الليزر ومع ذلك وللأسف الشديد لم يكن هناك اي اشاره ما اذا كانت هذه التقنيه سترى الاسواق او تاريخ ذلك.

تيدوز

21مايو

درجاتي ليست دليل قدراتي وإنما حصيلة اجتهادي !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

دخل خالد الامتحان نظر إلى الورقة ثم نظر ثم عبس واكفهر أجاب على ما يعرف وخمن ما لا يعرف وترك منها أكثر مما كتب
شعر بتحد المعلم له و وقوف الظروف أمامه والمثبطين من خلفه فأظلمت الدنيا ببياض تلك الورقة التي أسرته خلف قضبان الفشل …!
سلم ورقته يصارع دمعته سلم ورقته وكأنه يسلم ورقة إدانته بالقصور والضعف والفشل
خرج من القاعة بعد أن خرجت طموحاته من عقله وزفراته من قلبه
خرج وقد أعد حقيبة سفره من عالم التميز و عالم الأذكياء و عالم الناجحين
أخرج نفسه قبل أن تخرجه معايير المجتمع وتوارى بعيداً قبل أن تجرحه نظرات الآخرين وتحرجه كلماتهم
خرج مكرهاً بسيف التصنيف المتخبط الحائر وسوط التقييم الجائر
خرج خالد وهو يردد أنا غبي أنا قاصر أنا لا أستطيع أنا هكذا لا يمكن أن أملك عقل أحمد الطالب الذكي العبقري الفذ الذي أحرز درجات عالية في معظم المواد
خرج ليبحث له عن مكان بين الركام بعيدا عن قمم الأذكياء
خرج ليجد بين الركام أعداد هائلة من الطلاب الذين أقصاهم المجتمع بمطرقة الموهبة والتفوق والامتياز وسندان الضعف وعدم الاجتياز
لست ضد فكرة الفروق الفردية وليست أنكر تباين العقول ولكنني ضد التصنيف الجائر الذي يضيق واسعاً وضد اعتبار النجاح الحقيقي في التحصيل الدراسي فقط
ولا يخفى على مطلع قصور مناهجنا عن تلبية الاحتياجات المتغيرة ومخاطبة الذكاءات المتعددة
فكيف لنا أن ننساق خلف ثقافة تجعل التحصيل الدراسي دليل غباء وذكاء وفشل ونجاح وقدرة واستحالة
وقد أثبتت الدراسات أن المتفوقون دراسياً الذين يعتمدون على القص واللصق والتلقي والتفريغ لا ينجح منهم في الحياة سوى 3% فقط
وفي دراسة في ولاية كالفورنيا عام 1921 هـ شملت 250 ألف طالب أجري لهم اختبار الذكاء IQ فلم يصل إلى درجة الموهبة سوى 1470 طالباً فقط وبعد مرور 40 سنة تم تقصي أخبار هذه المجموعة العبقرية فكان أقصى ما وصلوا إليه أن كان أحدهم سياسي في إحدى المجالس البلدية والآخر كاتب شبه معروف
بينما تمكن اثنان ممن تم إقصاؤهم من زمرة العباقرة من الحصول على جائزة نوبل ..!
وقد حدثني أحد الأساتذة الجامعيين أن أكبر تحدٍ يواجههم هو في نوعية المحاضرين المعيدين الذين يتقون البحث والقراءة والكتابة ويخفقون في كل مهارات الحياة الأخرى
ينبغي أن نشعر الطلاب أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على حفظ تعريف أو فهم معادلة وإنما أن يتبع ذلك جودة في الاتصال والتعامل والخلق ويعلن لهم أن ما حصلوا عليه من درجات في شهاداتهم لا يقيس قدراتهم ومستوى عقولهم بل يقيس ما بذلوه من جهد في التحصيل
( درجاتي ليست دليل قدراتي وإنما حصيلة اجتهادي )
عبارة لو استقرت في عقول الطلاب لما اتهم أحد نفسه بالقصور ولما سمح لأحد أن يتهمه بالغباء بمجرد إخفاقه في وريقات لا تعكس حقيقة ما يحويه ما تحت قبعته وبين أذنيه
مقال أوجهه لخالد ولمن يشعر بمشاعر خالد
مقال لا يدعو للكسل ولا يسوغ للمقصر ولا يهون على المخفق وإنما يزيح التراب عن طريق آخر للنجاح في الحياة غير طريق الشهادة الدراسية والتي تعد الطريق الأقصر وربما الأيسر للنجاح ولكنها أبداً أبداً أبداً ليست الأوحد أو الأفضل
خالد انطلق من جديد فشهادتك ليست ذاتك انطلق فكل ميسر لما خلق له انطلق فالفرص كثيرة والخيارات متعددة والله سبحانه رحيم بك كريم عليك عليم بما يصلح لك فأحسن الظن بربك واسع جاهدا فوق أرضه وتحت سمائه

21أبريل

أنا أســــــــود !!!

هذه القصيدة التي اعتبرتها الأمم المتحدة قصيدة العام 1429هـ (2008م) كتبها طفل أفريقي
حين ولدت , أنا أسود
حين كبرت , أنا أسود
حين أنا في الشمس , أنا أسود
حين أخاف , أنا أسود
حين أكون مريضاً , أنا أسود
حين أموت , أنا أسود

و أنت أيها الأبيض …
حين تولد , أنت زهري
حين تكبر , أنت أبيض
حين تتعرض للشمس , أنت أحمر
حين تبرد , أنت أزرق
حين تخاف , أنت أصفر
حين تمرض , أنت أخضر
حين تموت , أنت رمادي
و أنت تصفني بأني ملوَّن …..؟؟؟؟؟؟؟

8أبريل

مقال الـ 99 درجة

أبدا بسم الله الرحمن مستعيذا من أي تعصب

عندما أتحدث وأقول الجنوب ( لأنني من سكانها وترعرعت بين جبالها ) فعند تخصيصي في هذا المقال عن الجنوب وأرضها ، فانا لا أنتقص باقي مناطق المملكة ،، ولكن امتدح الجنوب لأن ….

كل من له بلادٍ يمتدحها ولو جارت بلاده …
كيف بي في بلاد عزها الله وأعلى شأنها

وقبل أن أُبحر في الجنوب ووصفها ، أرسل للوطن عامة معلنا أنني لست عصبيا

يا وطنّا لك سلامٍ من تهامة
هامتك ما مثلها في الكون هامة
ياوطن عزك يدوم
وأشهد أن حب الوطن في الحر شيمة

الجمل ما ذخرة إلا في سنامه
ياسنام المجد يا رمز الكرامة
كل صقر لك يحوم
وإن قرب من هامتك تسمع هشيمه

أما بعد :

سلّم لي على جبال السراه ، وعلى تهامه وقبائله وقراه ، رجال الجنوب ساروا في قوافل الوفود ، إلى رسول الوجود ، معاهدين على نصرة الإسلام ومتابعة الإمام .
أما علمت بأن منها القرني أويس ؟، وبلاد أسماء بنت عميس

أرضهم ارض جود ، وعرين أسود ، البخل عندهم ذنب لا يغفر ، عدوهم في الثرى يُعفّر ، إصرار على القيم ، وحفظاً للشّيم
ما نشأ ولا دخلها فيلسوف ، لمذا ؟
لأن صدى القرآن بين الجبال يطوف

 

يقول الشاعر فيها
فـالـطير يرسـل للعشق أغنية … والغصن يعزف والأرواح في طربِ
في كل يوم ترى عيداً بأرضهم … فالسحر والشعر بين الجد واللعبِ
أرضاً اذا جئتهــــا أهدتك زينتها … حمـــالة الورد لا حمـــالة الحطبِ

 

لو كان لصاحب البوصلة عقل لوجهها للجنوب النفيس ، والروض الأنيس ، وترك أقطاب الارض والمغناطيس

قال الرسول ﷺ فيهم ” علماء حلماء كانوا من فقههم أن يكونوا أنبياء “

لو كتب صاحب التاريخ عن مجدهم ينضب مداده
يرفع الرأس طاريها ويعلي الهمم عنوانها

موطني لم اكتب هذا المقال متحيزا للجنوب ، فكل شبر في الوطن متربع في القلوب ، ويشهد الله على قولي بأني لست كذوب

سأختمها مادحاً فيك يا وطني

السعودي من قديم الزمن شمر ذراعه …
في يمينه سيف ويشد ظهره بـ الذريع
مايهزه عاصف الريح ويجود شراعه …
و يتوكل في الشدايد على الباري السميع
الزمن حتى الزمن لم يغير من طباعه …
عاشر الصحراء ولو جاعت الدنيا شبيع
يا وطن هل من لبيبٍ نزع قلبه وباعه …!
ما نبيعك لا حشا ما نبيعك ما نبيع

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع صالح أحمد Copyright for AlsahliSaleh