الوسم : شعر

10يونيو

بدُون أن أدري

وبدُون أن أدري تركتُ له يدِي
لِتنام كالعُصفورِ بين يديهِ..

ونسيتُ حقدي كُله في لحظةٍ
من قال إنِّي قد حقدتُ عليهِ؟؟

كم قُلت إني غير عائدة لهُ ..
ورجِعت
ما أحلى الرُجوع إليه!!

10يونيو

إني عشقتك

إنّي عشِقْتُكِ .. واتَّخذْتُ قَرَاري

فلِمَنْ أُقدِّمُ _ يا تُرى _ أَعْذَاري

لا سلطةً في الحُبِّ .. تعلو سُلْطتي

فالرأيُ رأيي .. والخيارُ خِياري

هذي أحاسيسي .. فلا تتدخَّلي

أرجوكِ ، بين البَحْرِ والبَحَّارِ ..

ظلِّي على أرض الحياد .. فإنَّني

سأزيدُ إصراراً على إصرارِ

ماذا أَخافُ ؟ أنا الشرائعُ كلُّها

وأنا المحيطُ .. وأنتِ من أنهاري

وأنا النساءُ ، جَعَلْتُهُنَّ خواتماً

بأصابعي .. وكواكباً بِمَدَاري

خَلِّيكِ صامتةً .. ولا تتكلَّمي

فأنا أُديرُ مع النساء حواري

وأنا الذي أُعطي مراسيمَ الهوى

للواقفاتِ أمامَ باب مَزاري

وأنا أُرتِّبُ دولتي .. وخرائطي

وأنا الذي أختارُ لونَ بحاري

وأنا أُقرِّرُ مَنْ سيدخُلُ جنَّتي

وأنا أُقرِّرُ منْ سيدخُلُ ناري

أنا في الهوى مُتَحكِّمٌ .. متسلِّطٌ

في كلِّ عِشْقِ نَكْهةُ اسْتِعمارِ

فاسْتَسْلِمي لإرادتي ومشيئتي

واسْتقبِلي بطفولةٍ أمطاري..

إنْ كانَ عندي ما أقولُ .. فإنَّني

سأقولُهُ للواحدِ القهَّارِ…

عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي

مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري

إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني

أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري

مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي

هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟

مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي

مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟

أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟

وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟

يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي

يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري

إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ

وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري

إنّي اقْتَرَفْتُكِ .. عامداً مُتَعمِّداً

إنْ كنتِ عاراً .. يا لروعةِ عاري

ماذا أخافُ ؟ ومَنْ أخافُ ؟ أنا الذي

نامَ الزمانُ على صدى أوتاري

وأنا مفاتيحُ القصيدةِ في يدي

من قبل بَشَّارٍ .. ومن مِهْيَارِ

وأنا جعلتُ الشِعْرَ خُبزاً ساخناً

وجعلتُهُ ثَمَراً على الأشجارِ

سافرتُ في بَحْرِ النساءِ .. ولم أزَلْ

_ من يومِهَا _ مقطوعةً أخباري..

***

يا غابةً تمشي على أقدامها

وتَرُشُّني يقُرُنْفُلٍ وبَهَارِ

شَفَتاكِ تشتعلانِ مثلَ فضيحةٍ

والناهدانِ بحالة استِنْفَارِ

وعَلاقتي بهما تَظَلُّ حميمةً

كَعَلاقةِ الثُوَّارِ بالثُوَّارِ..

فَتشَرَّفي بهوايَ كلَّ دقيقةٍ

وتباركي بجداولي وبِذَاري

أنا جيّدٌ جدّاً .. إذا أحْبَبْتِني

فتعلَّمي أن تفهمي أطواري..

مَنْ ذا يُقَاضيني ؟ وأنتِ قضيَّتي

ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نَهَاري

مَنْ ذا يهدِّدُني ؟ وأنتِ حَضَارتي

وثَقَافتي ، وكِتابتي ، ومَنَاري..

إنِّي اسْتَقَلْتُ من القبائل كُلِّها

وتركتُ خلفي خَيْمَتي وغُبَاري

هُمْ يرفُضُونَ طُفُولتي .. ونُبُوءَتي

وأنا رفضتُ مدائنَ الفُخَّارِ..

كلُّ القبائل لا تريدُ نساءَها

أن يكتشفْنَ الحبَّ في أشعاري..

كلُّ السلاطين الذين عرفتُهُمْ..

قَطَعوا يديَّ ، وصَادَرُوا أشعاري

لكنَّني قاتَلْتُهُمْ .. وقَتَلْتُهُمْ

ومررتُ بالتاريخ كالإعصارِ ..

أَسْقَطْتُ بالكلمَاتِ ألفَ خليفة ..

وحفرت بالكلمات ألف جدار

أَصَغيرتي .. إنَّ السفينةَ أَبْحَرتْ

فَتَكَوَّمي كَحَمَامةٍ بجواري

ما عادَ يَنْفعُكِ البُكَاءُ ولا الأسى

فلقدْ عشِقْتُكِ .. واتَّخَذْتُ قراري..

8يونيو

القصيدة المتوحشة

أحبيني .. بلا عقد

وضيعي في خطوط يدي

أحبيني .. لأسبوع .. لأيام .. لساعات..

فلست أنا الذي يهتم بالأبد..

أنا تشرين .. شهر الريح،

والأمطار .. والبرد..

أنا تشرين فانسحقي

كصاعقة على جسدي..

أحبيني ..

بكل توحش التتر..

بكل حرارة الأدغال

كل شراسة المطر

ولا تبقي ولا تذري..

ولا تتحضري أبدا..

فقد سقطت على شفتيك

كل حضارة الحضر

أحبيني..

كزلزال .. كموت غير منتظر..

وخلي نهدك المعجون..

بالكبريت والشرر..

يهاجمني .. كذئب جائع خطر

وينهشني .. ويضربني ..

كما الأمطار تضرب ساحل الجزر..

أنا رجل بلا قدر

فكوني .. أنت لي قدري

وأبقيني .. على نهديك..

مثل النقش في الحجر..

***

أحبيني .. ولا تتساءلي كيفا..

ولا تتلعثمي خجلا

ولا تتساقطي خوفا

أحبيني .. بلا شكوى

أيشكو الغمد .. إذ يستقبل السيفا؟

وكوني البحر والميناء..

كوني الأرض والمنفى

وكوني الصحو والإعصار

كوني اللين والعنفا..

أحبيني .. بألف وألف أسلوب

ولا تتكرري كالصيف..

إني أكره الصيفا..

أحبيني .. وقوليها

لأرفض أن تحبيني بلا صوت

وأرفض أن أواري الحب

في قبر من الصمت

أحبيني .. بعيدا عن بلاد القهر والكبت

بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت..

بعيدا عن تعصبها..

بعيدا عن تخشبها..

أحبيني .. بعيدا عن مدينتنا

التي من يوم أن كانت

إليها الحب لا يأتي..

إليها الله .. لا يأتي ..

***

أحبيني .. ولا تخشي على قدميك

– سيدتي – من الماء

فلن تتعمدى امرأة

وجسمك خارج الماء

وشعرك خارج الماء

فنهدك .. بطة بيضاء ..

لا تحيا بلا ماء ..

أحبيني .. بطهري .. أو بأخطائي

بصحوي .. أو بأنوائي

وغطيني ..

أيا سقفا من الأزهار ..

يا غابات حناء ..

تعري ..

واسقطي مطرا

على عطشي وصحرائي ..

وذوبي في فمي .. كالشمع

وانعجني بأجزائي

تعري .. واشطري شفتي

إلى نصفين .. يا موسى بسيناء..

8يونيو

في قريتي

عش للمساء و للنسائِم والسٓحر ..
عش للعشيات المبللة الثياب من المطر ..
عش للقصيد يزور بيتُك رائعاً .. مثل القمر ..
ودع الترحل في دروب الشوق
درب الشوق يا قلبي وعِرْ …

عش للمساء و للنسائِم والسٓحر ..
عش للعشيات المبللة الثياب من المطر ..
عش للقصيد يزور بيتُك رائعاً .. مثل القمر ..
ودع الترحل في دروب الشوق
درب الشوق يا قلبي وعِرْ

8يونيو

ياقلبك الخواف

{ ياقلبك الخواف}

اغنية للفنان محمد عبده
تأسر كلماتها  وتوحي بأن خلفها قصه عظيمة
هي للشاعر الكبير (البدر ) بعد البحث وجدت لها قصة جميله جدا

وهذه القصة ..

يقول احدهم  :

سنة 1985 كنت ايامها ادرس في امريكا ولي سنتين ما طلعت من امريكا وقررت وقتها اروح اشوف الاهل في جينيف…!
ما كنت اتصور ولا اتخيل اني باشوفها هناك لان كل اخبارها بعد زواجها انقطعت عني وانا انشغلت بدراستي …!
يومها رحت لجينيف وانا مشتاق اشوف الاهل هناك…!
لكن من ثالث يوم وصلت الا وتلمح عيوني زولها اللي ما غاب عني طول ايام غربتي…!
وقفت في مكاني وتمنيت ان الزمن يشاركني الوقوف…!!
حاولت ابتسم حاولت اقرب منها واسلم عليها لكني خفت …!!
لقيتها تبتسم لي…!
تشجعت اقرب منها بس تذكرت انها صارت مثل السراب لي وانا العطشان…!!
وقتها ما عرفت وش اسوي اكلمها بس اخاف ان زوجها موجود معها لقيت اختها تجيها ويمشون وتلتفت لي بنظرة فيها وله وشوق…!
…
بعدها بيومين وانا راجع الى الاوتيل لقيت رسالة من الرسبشين وكانت منها تقول انتظرني الساعه 2 صباحا راح اكلمك…!!!
وقتها فرحت وبنفس الوقت خفت اكثر ما ادري وش بقول ولا وش صار لها ولا وش تبي تقول…!!
مرت علي الساعات كنها سنين وانا انتظر رنة اتصالها…!
اول ما سمعت صوتها قلت لها وحشتيني…!
ردت علي وقالت تدري انك ما غبت عني لحظة وحده…!
تكلمنا كثير وبكينا وضحكنا وقالت لي انها شبه منفصله عن زوجها وانها تعبت كثير معه حيث انها لا تشعر له بأي مشاعر وغصبا عنها تصبر وترضى بقدرها كيف وهي صارت ام الان…!!
اهم شيء وقتها طلبت مني انها تشوفني…!
حاولت اتعذر وابرر لها ان هذا الشيء ماينفع خلاص ولا راح يفيدنا بالعكس راح يتعبنا اكثر…!
لقيتها تقول (( عطني من ايامك نهار وباقي العمر للي تبي ))…!
خلاص قلت لها اشوفك بعد بكره…!
ويوم قفلت السماعه منها وانا اتذكر اول مره سمعت صوتها واتذكر احلى ايام عمري و اول شبابي…!
واذكر ايام انكساري معها وحرماني منها …!
واذكر رحلتي لامريكا وذهابي الى ابعد مكان عنها عشان انسى اللي صار واتحسب على اللي ابعدني عنها وعن الظروف اللي حرمتنا من بعض…!!!
ويوم قرب الموعــد لقيت قلبي (( الخواف )) يقلب علي المواجع ويقول لي البعد احسن لك من انك تعيش فرحة مزيفه وتاخذ مكان غيرك وترجع منكسر ثاني…!!
وقتها وقفت بي خطاي عنها وما رحت …!
وفي الليل كلمتني تعاتبني قلت لها ما قدرت خفت وكرهت اشوفك واجلس معك وانتي خلاص صرتي لاحد غيري…!!
…
بعدها بكم يوم شفت بدر بن عبدالمحسن وكان تربطني به صداقه على انه اكبر مني …!
قلت له وقتها القصة كلها والاحداث وش قلت وش قالت لي…!
لقيته يقول لي يا قلبك (( الخواف ))…!
بعدها بيومين تعشيت مع البـدر سوا ورحنا نحضر حفلة محمد عبده وغنى يومها لاول مرة اغنيته الشهيرة (( المعازيم ))…!
كنت اسمع محمد عبدة يقول (( محبوبتي معزومة من ضمن المعازيم )) كنت اتلفت في الحفلة يمكن تكون موجودة…!!!
وبعد الحفل لقيت البدر يتكلم عن الاغنية انها رائعه و وافقته الرأي…!
قال لي انت يا (( الخواف )) كتبت قصيدة عنك…!
لقيت البـدر يعطيني ورقه من اوراق البوريفاج مكتوب في اولها…!!!
(( لا تسرق الوقت من غيري …. انا مابي زمن غيري ))…!!
لقيت نفسي وعمري واحلي ايامي في قصيدة…!
وتمـر سنة وتجي سنة 1986 وتصير اغنية بصوت محمدعبده وكانوا الناس وقتها في حفلة الكرنفال يرددون معه (( يا قلبك الخواف ))…!
حسيت كلهم يعاتبوني…

يقول البدر

لا تسرق الوقت من غيري…!
انا ما ابي زمن غيري…!
لا تسرق العمر يا طيري…!!
مدام قلبك لاحد غيري…!!

عطني من ايامك نهار … وباقي العمر للي تبي..!
مابه فرح يا معذبي … وانت لاحد غيري…!!

ناظر وعدنا طاف … في اللي درا ومن شاف…!!
يا قلبك الخواف ………. يا قلبك الخواف…!!!

يا صاحب الخوف … ما يطمن الخوف…!!
لا تلمس الجوف لا لا …!
لا تلمس الجوف …!
وانت ايدينك بارده …!
والفرقا دايم وارده…!
إنت وانا بنفس الطريق بس الخُطا متباعده…!

لا تسرق الوقت …. يا اجمل الوقت…!
تكذب علي واكذب عليك …. وألقى الدفا برعشة ايديك…!
نقضي العمر .. كل العمر …!
نحلم بلحظة شاردة !! alsahlisaleh
{ ياقلبك الخواف}

اغنية للفنان محمد عبده
تأسر كلماتها وتوحي بأن خلفها قصه عظيمة
هي للشاعر الكبير (البدر ) بعد البحث وجدت لها قصة جميله جدا

وهذه القصة ..
يقول احدهم  :

سنة 1985 كنت ايامها ادرس في امريكا ولي سنتين ما طلعت من امريكا وقررت وقتها اروح اشوف الاهل في جينيف…!
ما كنت اتصور ولا اتخيل اني باشوفها هناك لان كل اخبارها بعد زواجها انقطعت عني وانا انشغلت بدراستي …!
يومها رحت لجينيف وانا مشتاق اشوف الاهل هناك…!
لكن من ثالث يوم وصلت الا وتلمح عيوني زولها اللي ما غاب عني طول ايام غربتي…!
وقفت في مكاني وتمنيت ان الزمن يشاركني الوقوف…!!
حاولت ابتسم حاولت اقرب منها واسلم عليها لكني خفت …!!
لقيتها تبتسم لي…!
تشجعت اقرب منها بس تذكرت انها صارت مثل السراب لي وانا العطشان…!!
وقتها ما عرفت وش اسوي اكلمها بس اخاف ان زوجها موجود معها لقيت اختها تجيها ويمشون وتلتفت لي بنظرة فيها وله وشوق…!

بعدها بيومين وانا راجع الى الاوتيل لقيت رسالة من الرسبشين وكانت منها تقول انتظرني الساعه 2 صباحا راح اكلمك…!!!
وقتها فرحت وبنفس الوقت خفت اكثر ما ادري وش بقول ولا وش صار لها ولا وش تبي تقول…!!
مرت علي الساعات كنها سنين وانا انتظر رنة اتصالها…!
اول ما سمعت صوتها قلت لها وحشتيني…!
ردت علي وقالت تدري انك ما غبت عني لحظة وحده…!
تكلمنا كثير وبكينا وضحكنا وقالت لي انها شبه منفصله عن زوجها وانها تعبت كثير معه حيث انها لا تشعر له بأي مشاعر وغصبا عنها تصبر وترضى بقدرها كيف وهي صارت ام الان…!!
اهم شيء وقتها طلبت مني انها تشوفني…!
حاولت اتعذر وابرر لها ان هذا الشيء ماينفع خلاص ولا راح يفيدنا بالعكس راح يتعبنا اكثر…!
لقيتها تقول (( عطني من ايامك نهار وباقي العمر للي تبي ))…!
خلاص قلت لها اشوفك بعد بكره…!
ويوم قفلت السماعه منها وانا اتذكر اول مره سمعت صوتها واتذكر احلى ايام عمري و اول شبابي…!
واذكر ايام انكساري معها وحرماني منها …!
واذكر رحلتي لامريكا وذهابي الى ابعد مكان عنها عشان انسى اللي صار واتحسب على اللي ابعدني عنها وعن الظروف اللي حرمتنا من بعض…!!!
ويوم قرب الموعــد لقيت قلبي (( الخواف )) يقلب علي المواجع ويقول لي البعد احسن لك من انك تعيش فرحة مزيفه وتاخذ مكان غيرك وترجع منكسر ثاني…!!
وقتها وقفت بي خطاي عنها وما رحت …!
وفي الليل كلمتني تعاتبني قلت لها ما قدرت خفت وكرهت اشوفك واجلس معك وانتي خلاص صرتي لاحد غيري…!!

بعدها بكم يوم شفت بدر بن عبدالمحسن وكان تربطني به صداقه على انه اكبر مني …!
قلت له وقتها القصة كلها والاحداث وش قلت وش قالت لي…!
لقيته يقول لي يا قلبك (( الخواف ))…!
بعدها بيومين تعشيت مع البـدر سوا ورحنا نحضر حفلة محمد عبده وغنى يومها لاول مرة اغنيته الشهيرة (( المعازيم ))…!
كنت اسمع محمد عبدة يقول (( محبوبتي معزومة من ضمن المعازيم )) كنت اتلفت في الحفلة يمكن تكون موجودة…!!!
وبعد الحفل لقيت البدر يتكلم عن الاغنية انها رائعه و وافقته الرأي…!
قال لي انت يا (( الخواف )) كتبت قصيدة عنك…!
لقيت البـدر يعطيني ورقه من اوراق البوريفاج مكتوب في اولها…!!!
(( لا تسرق الوقت من غيري …. انا مابي زمن غيري ))…!!
لقيت نفسي وعمري واحلي ايامي في قصيدة…!
وتمـر سنة وتجي سنة 1986 وتصير اغنية بصوت محمدعبده وكانوا الناس وقتها في حفلة الكرنفال يرددون معه (( يا قلبك الخواف ))…!
حسيت كلهم يعاتبوني…
يقول البدر

لا تسرق الوقت من غيري…!
انا ما ابي زمن غيري…!
لا تسرق العمر يا طيري…!!
مدام قلبك لاحد غيري…!!
عطني من ايامك نهار … وباقي العمر للي تبي..!
مابه فرح يا معذبي … وانت لاحد غيري…!!
ناظر وعدنا طاف … في اللي درا ومن شاف…!!
يا قلبك الخواف ………. يا قلبك الخواف…!!!
يا صاحب الخوف … ما يطمن الخوف…!!
لا تلمس الجوف لا لا …!
لا تلمس الجوف …!
وانت ايدينك بارده …!
والفرقا دايم وارده…!
إنت وانا بنفس الطريق بس الخُطا متباعده…!
لا تسرق الوقت …. يا اجمل الوقت…!
تكذب علي واكذب عليك …. وألقى الدفا برعشة ايديك…!
نقضي العمر .. كل العمر …!
نحلم بلحظة شاردة !! alsahlisaleh

© Copyright, All Rights Reserved For صالح أحمد