الوسم : قصيد

29يونيو

لا تصورني .. فلست محجبه

لقطة الشاشة (12)

هناك فيديو انتشر لفتاة سورية تعرض منزلهم للقصف ، فحاول بعض الرجال استخراجها من تحت الأنقاض وأخر حاول توثيق الحدث بالتصوير ، فكانت إجابة الفتاة من تحت الانقاض للمصور :
“عمو… لا تصورني… ماني محجبة”

أدمَت فؤادي بنتُ جوبر عندما …
صاحت تَئِّن وبالدماء مخضّبة:

عّماه مهلا لا تصوّر حالتي …
فأنا فتاةٌ بالعفاف مهذّبة

هَتَك العدوُّ ستارنا في غدره …
فغدوت يا عمّاه غير محجبة

هاتوا الحجاب إذا أردتم صورتي …
أو فاتركوني في الرّكام مُعذَّبة

الموت أهون أن يراني خالقي …
في حالةٍ تبدو كحال المذنبة

صوّر اذا شئت الدّمار بمنزلي …
فمشاهد الإجرام تبدو مرعبة

صوّر بقايا من زوايا لهوِنا …
صوّر مراجيحاً إليّ مُحببة

وانظر لعين البائسين بحّينا …
هل ياتراها لا تزال مصبّبة؟!

صوّر ينابيع الدماء لعلّها …
تجري وتسري في العروق المُجدبة

صوّر عراةَ الفكر في أوطاننا …
واكشف نفوساً في الخنا متقلّبة

صوّر رؤوس العُرب وافضح شأنها …
فقد اختفت كنعامةٍ بالأتربة

صوّر وصوّر ما تشاء لفضحهم …
أما انا… يا عم (لستُ محجبة)

ابو سعد السوري
16مايو

درجاتي ليست دليل قدراتي

بسم الله الرحمن الرحيم

دخل خالد الامتحان نظر إلى الورقة ثم نظر ثم عبس واكفهر أجاب على ما يعرف وخمن ما لا يعرف وترك منها أكثر مما كتب
شعر بتحد المعلم له و وقوف الظروف أمامه والمثبطين من خلفه فأظلمت الدنيا ببياض تلك الورقة التي أسرته خلف قضبان الفشل …!
سلم ورقته يصارع دمعته سلم ورقته وكأنه يسلم ورقة إدانته بالقصور والضعف والفشل
خرج من القاعة بعد أن خرجت طموحاته من عقله وزفراته من قلبه
خرج وقد أعد حقيبة سفره من عالم التميز و عالم الأذكياء و عالم الناجحين
أخرج نفسه قبل أن تخرجه معايير المجتمع وتوارى بعيداً قبل أن تجرحه نظرات الآخرين وتحرجه كلماتهم
خرج مكرهاً بسيف التصنيف المتخبط الحائر وسوط التقييم الجائر
خرج خالد وهو يردد أنا غبي أنا قاصر أنا لا أستطيع أنا هكذا لا يمكن أن أملك عقل أحمد الطالب الذكي العبقري الفذ الذي أحرز درجات عالية في معظم المواد
خرج ليبحث له عن مكان بين الركام بعيدا عن قمم الأذكياء
خرج ليجد بين الركام أعداد هائلة من الطلاب الذين أقصاهم المجتمع بمطرقة الموهبة والتفوق والامتياز وسندان الضعف وعدم الاجتياز
لست ضد فكرة الفروق الفردية وليست أنكر تباين العقول ولكنني ضد التصنيف الجائر الذي يضيق واسعاً وضد اعتبار النجاح الحقيقي في التحصيل الدراسي فقط
ولا يخفى على مطلع قصور مناهجنا عن تلبية الاحتياجات المتغيرة ومخاطبة الذكاءات المتعددة
فكيف لنا أن ننساق خلف ثقافة تجعل التحصيل الدراسي دليل غباء وذكاء وفشل ونجاح وقدرة واستحالة
وقد أثبتت الدراسات أن المتفوقون دراسياً الذين يعتمدون على القص واللصق والتلقي والتفريغ لا ينجح منهم في الحياة سوى 3% فقط
وفي دراسة في ولاية كالفورنيا عام 1921 هـ شملت 250 ألف طالب أجري لهم اختبار الذكاء IQ فلم يصل إلى درجة الموهبة سوى 1470 طالباً فقط وبعد مرور 40 سنة تم تقصي أخبار هذه المجموعة العبقرية فكان أقصى ما وصلوا إليه أن كان أحدهم سياسي في إحدى المجالس البلدية والآخر كاتب شبه معروف
بينما تمكن اثنان ممن تم إقصاؤهم من زمرة العباقرة من الحصول على جائزة نوبل ..!
وقد حدثني أحد الأساتذة الجامعيين أن أكبر تحدٍ يواجههم هو في نوعية المحاضرين المعيدين الذين يتقون البحث والقراءة والكتابة ويخفقون في كل مهارات الحياة الأخرى
ينبغي أن نشعر الطلاب أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على حفظ تعريف أو فهم معادلة وإنما أن يتبع ذلك جودة في الاتصال والتعامل والخلق ويعلن لهم أن ما حصلوا عليه من درجات في شهاداتهم لا يقيس قدراتهم ومستوى عقولهم بل يقيس ما بذلوه من جهد في التحصيل
( درجاتي ليست دليل قدراتي وإنما حصيلة اجتهادي )
عبارة لو استقرت في عقول الطلاب لما اتهم أحد نفسه بالقصور ولما سمح لأحد أن يتهمه بالغباء بمجرد إخفاقه في وريقات لا تعكس حقيقة ما يحويه ما تحت قبعته وبين أذنيه
مقال أوجهه لخالد ولمن يشعر بمشاعر خالد
مقال لا يدعو للكسل ولا يسوغ للمقصر ولا يهون على المخفق وإنما يزيح التراب عن طريق آخر للنجاح في الحياة غير طريق الشهادة الدراسية والتي تعد الطريق الأقصر وربما الأيسر للنجاح ولكنها أبداً أبداً أبداً ليست الأوحد أو الأفضل
خالد انطلق من جديد فشهادتك ليست ذاتك انطلق فكل ميسر لما خلق له انطلق فالفرص كثيرة والخيارات متعددة والله سبحانه رحيم بك كريم عليك عليم بما يصلح لك فأحسن الظن بربك واسع جاهدا فوق أرضه وتحت سمائه

1مايو

ثورة الشك

أكاد أشكُّ في نفسي لأني …

أكادُ أشكُّ فيكَ وأنتَ منّي

يقولُ الناسُ إنّك خنتَ عهدي …

ولم تحفظْ هوايَ ولم تصنّي

وأنتَ مُناي أجمعها مشتْ بي …

إليكَ .. خُطى الشّبابِ المُطمئنِّ

يُكذِّبُ فيك كلَّ الناسِ قلبي …

وتسمعُ فيك كلَّ الناسِ أُذني

وكمْ طافتْ عليَّ ظلالُ شكٍّ …

أقضّت مضجعي واستعبدتني

كأنّي طافَ بي رَكبُ الليالي …

يُحدِّثُ عنك في الدنيا وعنّي

على أني أُغالطُ فيك سمعي …

وتُبصر فيك غيرَ الشكِّ عيني

وما أنا بالمُصدِّق فيك قولاً …

ولكنّي شقيتُ بحُسنِ ظنّي

و بي ممّا يُساوِرُني كثيرٌ …

من الشَّجنِ المؤرّقِ لا تدعني

تُعذَّبُ في لهيبِ الشكِّ روحي …

وتَشقى بالظنونِ وبالتمنّي

أجبني إذ سألتُك هل صحيحٌ …

حديثُ الناسِ خُنتَ ألمْ تَخنـّي ؟

أكادُ أشكُّ في نفسي لأنّي …

أكادُ أشكُّ فيك وأنتَ مني

يقولُ الناسُ إنك خنت عهدي …

ولم تحفظْ هواي ولم تَصُنّي

وأنت مُنايَ أَجمعُها مَشتْ بي …

إليك .. خُطى الشباب المُطْمئِنِ


عبدالله الفيصل

11أبريل

وما القصائد إلا بعض أدويتي …

إن غار شعري فَمُرَا بي ولا تقفا …
وعزّياني وقولا آه وا اسفا

وإن وجدتم قصيدي كالفرات سرى …
يروي القلوب .. فغضا الطرف وانصرفا

لازلت في منبر الإبداع ما كسفت …
شمسي وبدري يضيءُ الكون ما خسفا

أسكت بالشعر ألامي وقد كثرت …
إلا الهوى كلما أسكتُّه هتفا

قارفته وهو ذنبي لست أنكره …
وكيف أنكر ما قلبي بهِ شُغفا

وما القصائد إلا بعض أدويتي …
أوصى بها لي طبيب القلب واعترفا

ثرثرت بالشعر حتى قيل بي سفهٌ …
وهمت بالشعر حتى قيل لي انحرفا

ما ضلَّ بي الشعر لكني فتنتُ بهِ …
وما فُتنتُ به يا سادتي ترفا

أشتاقه كاشتياقي الفجر أرقبُهُ …
وكا اشتياقي لماضي الذي سلفا

فإن تغزلت فالديوان يشفع لي …
وإن وصفت فقد  راق المدى وصفا

وما هجوت بني قومي بقافيتي …
وما جعلت سوى الإبداع لي هدفا

ألفتُ كل جميل القول مذُّ صغري …
فهل يلامُ الذي للحسن قد ألفا ؟!؟!

سعيد ناصر القرني

26يناير

ميقات القلوب

2015/01/img_3522.jpg

سَافَرْتُ نَحْوَكَ . . كَيْ أَرَاكَ وَأَسْمَعَكْ
مُضْنَاكَ . . . وَدَّعَ قَلْبَهُ . . . مُذْ وَدَّعَكْ
دُنْيَايَ . . . مَا دُنْيَايَ . . .؟ أَيُّ حَلاوَةٍ
لِكُؤُوْسِهَا . . . إِنْ لَمْ أَكُنْ فِيْهَا مَعَكْ؟
سَافَرْتُ نَحْوَكَ أَسْتَعِيْدُكَ . . . لا تَسَلْ
لِلحُبِّ بَوْصَلَةٌ . . . تُحَدِّدُ مَوْقِعَكْ
فِي شُرْفَةِ الأَشْوَاقِ أَجْلِسُ . . . كُلَّمَا
جَنَّ الظَّلامُ . . . أَبِيْتُ أَرْقُبُ مَطْلَعَكْ
فَانُوْسُ شِعْرِي مَايَزَالُ . . . مُعَلَّقاً
لَوْ رُمْتَهُ يَرْوِي أَسَايَ . . . لأقْنَعَكْ
فَمَتَى تَعُوْدُ . . .؟ نُحُوْلُ جِسْمِي شَاهِدٌ
بَعْضُ الشُّهُوْدِ إِذَا تَكَلَّمَ . . . رَوَّعَكْ
طَالَ انْتِظَارُ الصَّبِّ . . . يَفْتَرِشُ المُنَى
إِنْ لَمْ تَعُدْ . . . فَاسْمَحْ لَهُ أَنْ يَتْبَعَكْ
رَتَّبْتُ فِي عَيْنَيَّ مَهْدَكَ . . . مِثْلَمَا
أَثَّثْتُ . . . مَا بَيْنَ الجَوَانِحِ مَخْدَعَكْ
وَلَكَمْ شَكَوْتُ إِلَيْكَ مِنْكَ . . . وَأَدْمُعِي
تَجْرِي . . . وَلَكِنْ مَا اسْتَثَارَتْ أَدْمُعَكْ
خَاصَمْتُ كُلَّ النَّاسِ كَيْ تَرْضَى . . . وَكَمْ
بَعْثَرْتُ عُمْرِي فِي هَوَاكَ . . . لأَجْمَعَكْ
وَشَقِيْتُ فِي صَمْتٍ . . . لأمْنَحَكَ الهَنَا
مِنْ غَيْرِ مَنٍّ . . . وَانْخَفَضْتُ . . . لأَرْفَعَكْ
وَسَهِرْتُ مُلْتَاعاً . . . لِتَنْعَمَ بِالكَرَى
وَظَمِئْتُ . . . كَيْ تَرْوَى . . . وَتَرْحَمَ مُوْلَعَكْ
وَتَرَكْتُ رُوْحِي . . . فِي يَمِيْنِكَ شُعْلَةً
وَضَّاءَةً . . . عَلِّي أُذِيْبُ تَمَنُّعَكْ
سَافَرْتُ نَحْوَكَ . . . بَاحِثاً عَنْ مُهْجَتِي
مِنْ أَضْلُعِي طَارَتْ . . . لِتَسْكُنَ أَضْلُعَكْ
أَأَعِيْشُ دُوْنَكَ . . .؟ مَنْ سَيُطْفِئُ لَوْعَتِي؟
لا بَارَك الرَّحْمَنُ . . . فِيْمَنْ ضَيَّعَكْ!
يَا سَيِّدِي . . . جَفَّتْ حَدَائِقُ بَهْجَتِي
فَمَتَى سَتُجْرِي فِي ثَرَاهَا . . . مَنْبَعَكْ؟
الحُبُ مِيقٓاتُ القلُوب سَكَنتُه ُ
مُتَبتِلاً . . . حَتَى أَرَاكٓ وأَسْمَعُكْ !!!

24أكتوبر

أنا من خمر الهوى لن استفيقا

لا تدر لي أيها الساقي رحيقا … أنا من خمر الهوى لن أستفيقا
ورشيق القد قد أرشفني … في مغاني لهوه خمراً وريقا
قده والردف غصنٌ ونقاً … يستقلان كثيباً ورشيقا
في رياض خلت من أزهارها … وجنتيه جلنارا وشقيقا
فلأم اللائم الويل إذا … لا مني فيك وإن كان صديقا
عذلوا فيك ولو لحت لهم … عدلوا فيك وما ضلوا الطريقا
أو أنسى لا ومن تيمني … لك في عهد الصبا عيشاً رقيقا
أخذت مني معاني حسنه … لهوى أي والهوى عهداً وثيقا
أيها الراكبها زيافة … تقطع البيد عنيفاً وعنيقا
عج على الزوراء واحبس ساعة … فإليها تقطع الفج العميقا
وعلى الكرخ فسلم إن لي … رشاً في ذلك الحي عشيقا
ماج ماء الحسن في وجنته … فغدا في موجه الخال غريقا
يا لجيران الحمى قد أكسبوا … كبدي صدعاً وساموها حريقا
أسروا قلبي وأجروا مدمعي … فأنا أشكو أسيراً وطليقا
لي دموع صبغتها زفرتي … فجري لؤلؤها الرطب عقيقا

23أكتوبر

محبوبتي معزومه من ضمن المعازيم

IMG_3002-1.JPG

اغنية المعازيم اللي غناها أبو نوره
تحكي قصة شاب كويتي بسيط جدا وقع في شباك الحب مع أميره كويتيه
وتطورت مراحل الحب , ابو الاميره عرف بالسالفه وارسلها تدرس برا الكويت ومع الايام وانقطاع العاشقين عن بعض نسوا بعض تماشيا مع واقع ( الغياب ) بعد ان عجز هذا الشاب عن الوصول عن اية اخبار عن حبيبته ,
ومع الايام ونتيجه لضغوطات ذويه قرر الزواج من احدى قريباته وهو في العرس تفاجأ بأن حبيبته الاولى حاضره الزواج وكان المشهد عن الف قصيده ,
وصل الخبر لـ فايق عبد الجليل بطريقه او اخرى وتقمص شخصية العاشق وكتب قصيدة المعآزيم ( يوم أقبلت ) اللي حققت نجاح كبير

يوم اقبلت

صوّت لها جرحي القديم
يوم اقبلت طرنا لها
آنا وشوقي والنسيم
وعيونها .. آه يا عيونها
عين لمحتني وشهقت
وعين احضنت عيني وبكت
ويا فرحتي
الحظ هالليله كريم
محبوبتي
معزومه من ضمن المعازيم
في زحمة الناس
صعبه حالتي
فجأه اختلف لوني
وضاعت خطوتي
مثلي وقفت
تلمس جروحي وحيرتي
بعيده وقفت
وانا بعيد بلهفتي
ماحد عرف شلي حصل
ماحد لمس مثلي الأمل
كل ابتسامه مهاجره جات
ورجعت لشفتي
كل الدروب الضايعه مني
تنادي خطوتي
ويا رحلة الغربه وداعاً رحلتي
ويا فرحتي
الحظ هالليله كريم
محبوبتي
معزومه من ضمن المعازيم
يا عيون الكون
غضي بالنظر
واتركينا اثنين
عين تحكي لعين
اتركينا الشوق ما خلّى حذّر
بلا خوف بنلتقي
بلا حيره بنلتقي
بلتقي فعيونها
وعيونها أحلى وطن
وكل الأمان
ويا فرحتي
الحظ هالليله كريم
محبوبتي
معزومه من ضمن المعازيم ..

By @alsahlisaleh

© Copyright, All Rights Reserved For صالح أحمد