جارة الوادي

20140627-143206-52326673.jpg

يا جارة الوادي طربت وعادني …
ما زادني شوقا الى مرآك

فقطعت ليلي غارقا نشوان في …
ما يشبه الأحلام من ذكراك

مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى …
لما سموت به وصنت هواك

ولكم على الذكرى بقلبي عبرة …
والذكريات صدى السنين الحاكي

ولقد مررت على الرياض بربوة …
كم راقصت فيها رؤاي رؤاك

وتعطلت لغة الكلام وخاطبت …
عيني في لغة الهوى عيناك

لا أمس في عمر الزمان ولا غد …
جمع الزمان فكان يوم لقاك

بدُون أن أدري

وبدُون أن أدري تركتُ له يدِي
لِتنام كالعُصفورِ بين يديهِ..

ونسيتُ حقدي كُله في لحظةٍ
من قال إنِّي قد حقدتُ عليهِ؟؟

كم قُلت إني غير عائدة لهُ ..
ورجِعت
ما أحلى الرُجوع إليه!!