يا جارة الوادي طربت وعادني …
ما زادني شوقا الى مرآك
فقطعت ليلي غارقا نشوان في …
ما يشبه الأحلام من ذكراك
مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى …
لما سموت به وصنت هواك
ولكم على الذكرى بقلبي عبرة …
والذكريات صدى السنين الحاكي
ولقد مررت على الرياض بربوة …
كم راقصت فيها رؤاي رؤاك
وتعطلت لغة الكلام وخاطبت …
عيني في لغة الهوى عيناك
لا أمس في عمر الزمان ولا غد …
جمع الزمان فكان يوم لقاك

