بأي حرف أغني في مغانيها ؟؟؟

بأي حرف أغني في مغانيها؟
وأي لفظ به أحكي معانيها ؟!

غراءُ ما طلعت شمس ولا غربت
إلا اكتست من حلاها ما يحليها !

هيفاءُ ما كملت في وصف قامتها
كل القصائد بل أغضت قوافيها !

كل الثغور استقت من ثغرها ألقاً
وكل لفظ نديّ الجرس من فيها

لها من الشرف الأسمى ذؤابته
ومن مراقي العلا أعلى أعاليها

يا لائمي في هوى محبوبتي سفها
كفاك عن حبها زجراً وتسفيها

أغلى الغوالي وأحلى الغانيات فلا
شعر يحيط ولا نثر يجليها

ما زلت أكتب شعراً في محاسنها
ثم انثنيت على الأشعار أمحوها

ماتت على شفتي كل الحروف ولم
تبلغ بي الشأو أو تدرك مراميها !

كل الرؤى هجرتني حين قمت لها
مطأطئ الرأس إجلالاً وتنزيها

بسطت كفي إذعاناً لهيبتها
وقمت بالورد والكادي أحييها

كل الحسان يُغالى في محاسنها
فتستبي في هواها لبّ رائيها

أما (بلادي) فما قولي وقد قصُرت
عنها القوافي وإن دقت مبانيها ؟

يا روعة الحسن في سهل وفي جبل
وفي الرمال إذا هبت سوافيها

في الشيح في النرجس البري باكره
قطر الندى والخزامى في روابيها

في البيت في الحرم الأسنى تلوذ به
كل العوالم قاصيها ودانيها

في طيبة طيب الرحمن ساكنها
مهوى القلوب إذا عزت أمانيها

في كل منعطف ذكرى يلقنها
جيل لجيل وللأيام ترويها

تشرفت حينما دكت مناكبها
(للهاشمي) به تزهو نواديها

يخاطب الكون من عُرب ومن عجم
بالصارم العضب والآيات يتلوها

ما كان فظاً وما كانت رسالته
إلا للهداية؛ جلّ الله مهديها

سما إلى الملأ الأعلى ودولته
تطاول الشمس أو ترقى مراقيها

تمضي القرون وهذي الأرض مشرقة
نور الرسالة يسري في نواحيها

ما دنستها ضلالات ولا نحل
ولا تجهم أتيها لماضيها

هذي الجزيرة ما دانت لمغتصب
وما ولايتها إلا لواليها

من نبع زمزم سقياها ولو جلبوا
لها الفراتين ما كانت لترويها !!

قبر الطغاة بها من عهد (أبرهة)
سُحقاً لمن رام ظلماً أو بغى فيها

ولم تول (راية التوحيد) خافقة
بكف (أصيد) يعليها وحميها

تحفها من بني الإسلام كوكبة
الله غايتها والحق داعيها

و(ألف مليون) أجناد مجندة
زمامها طيبة والبيت حاديها

جند الإله صناديد غطارفة
مساعر الحرب إن نادى مناديها

فقل لكل دعي غرّه (نزَقٌ)
طاشت سهامك إما أنت راميها

ما زُلزلت أمة والله حافظها
أو نُكست راية والله معليها

الغالية

بأي لحنٍ أغني في مغانيها؟
وأي حرفٍ به أحكي معانيها ؟!

غراءُ ما طلعت شمس ولا غربت
إلا اكتست من حلاها ما يحليها !

هيفاءُ ما كملت في وصف قامتها
كل القصائد بل أغضت قوافيها !

كل الثغور استقت من ثغرها ألقاً
وكل لفظ نديّ الجرس من فيها

لها من الشرف الأسمى ذؤابته
ومن مراقي العلا أعلى أعاليها

يا لائمي في هوى محبوبتي سفها
كفاك عن حبها زجراً وتسفيها

أغلى الغوالي وأحلى الغانيات فلا
شعر يحيط ولا نثر يجليها

ما زلت أكتب شعراً في محاسنها
ثم انثنيت على الأشعار أمحوها

ماتت على شفتي كل الحروف ولم
تبلغ بي الشأو أو تدرك مراميها !

كل الرؤى هجرتني حين قمت لها
مطأطئ الرأس إجلالاً وتنزيها

بسطت كفي إذعاناً لهيبتها
وقمت بالورد والكادي أحييها

كل الحسان يُغالى في محاسنها
فتستبي في هواها لبّ رائيها

أما (بلادي) فما قولي وقد قصُرت
عنها القوافي وإن دقت مبانيها ؟

يا روعة الحسن في سهل وفي جبل
وفي الرمال إذا هبت سوافيها

في الشيح في النرجس البري باكره
قطر الندى والخزامى في روابيها

في البيت في الحرم الأسنى تلوذ به
كل العوالم قاصيها ودانيها

في طيبة طيب الرحمن ساكنها
مهوى القلوب إذا عزت أمانيها

في كل منعطف ذكرى يلقنها
جيل لجيل وللأيام ترويها

تشرفت حينما دكت مناكبها
(للهاشمي) به تزهو نواديها

يخاطب الكون من عُرب ومن عجم
بالصارم العضب والآيات يتلوها

ما كان فظاً وما كانت رسالته
إلا للهداية؛ جلّ الله مهديها

سما إلى الملأ الأعلى ودولته
تطاول الشمس أو ترقى مراقيها

تمضي القرون وهذي الأرض مشرقة
نور الرسالة يسري في نواحيها

ما دنستها ضلالات ولا نحل
ولا تجهم أتيها لماضيها

هذي الجزيرة ما دانت لمغتصب
وما ولايتها إلا لواليها

من نبع زمزم سقياها ولو جلبوا
لها الفراتين ما كانت لترويها !!

قبر الطغاة بها من عهد (أبرهة)
سُحقاً لمن رام ظلماً أو بغى فيها

ولم تول (راية التوحيد) خافقة
بكف (أصيد) يعليها ويحميها

تحفها من بني الإسلام كوكبة
الله غايتها والحق داعيها

و(ألف مليون) أجناد مجندة
زمامها طيبة والبيت حاديها

جند الإله صناديد غطارفة
مساعر الحرب إن نادى مناديها

فقل لكل دعي غرّه (نزَقٌ)
طاشت سهامك إما أنت راميها

ما زُلزلت أمة والله حافظها
أو نُكست راية والله معليها

مقال الـ 99 درجة

أبدا بسم الله الرحمن مستعيذا من أي تعصب ، عندما أتحدث وأقول الجنوب ( لأنني من سكانها وترعرعت بين جبالها ) فعند تخصيصي في هذا المقال عن الجنوب وأرضها ، فانا لا أنتقص باقي مناطق المملكة ،، ولكن امتدح الجنوب لان ….

كل من له بلادٍ يمتدحها ولو جارت بلاده
كيف بي في بلاد عزها الله وأعلى شأنها

وقبل ان أبحر في الجنوب ووصفها ، ارسل “بالدمه” للوطن عامة معلنا أنني لست عصبيا

يا وطنا لك سلامٍ من تهامة
هامتك ما مثلها في الكون هامة
ياوطن عزك يدوم
وأشهد أن حب الوطن في الحر شيمة

الجمل ما ذخرة إلا في سنامه ..
ياسنام المجد يا رمز الكرامة
كل صقر لك يحوم
وإن قرب من هامتك تسمع هشيمه

أما بعد
سلم لي على جبال السراه ، وعلى تهامه وقبائله وقراه ، رجال الجنوب ساروا في قوافل الوفود ، الى رسول الوجود ، معاهدين على نصرة الإسلام ومتابعة الإمام .
أما علمت بان منها القرني أويس ، وبلاد أسماء بنت عميس

أرضهم ارض جود ، وعرين اسود ، البخل عندهم ذنب لا يغفر ، عدوهم في الثرى يعفر ، إصرار على القيم ، وحفاظا لشيم
ما نشا ولا دخلها فيلسوف لمذا ؟
لان صدى القران بين الجبال يطوف

يقول الشاعر فيها

فالطير يرسل للعشق أغنية … والغصن يعزف والأرواح في طرب
في كل يوم ترى عيدا بأرضهم … فالسحر والشعر بين الجد واللعب
ارض اذا جئتها أهدتك زينتها ،… حمالة الورد لا حمالة الحطب

لو كان لصاحب البوصلة عقل لوجهها للجنوب النفيس ، والروض الأنيس ، وترك أقطاب الارض والمغناطيس

قال الرسول ﷺ فيهم ” علماء حلماء كانوا من فقههم ان يكونوا أنبياء “

لو كتب صاحب التاريخ عن مجدهم ينضب مداده
يرفع الرأس طاريها ويعلي الهمم عنوانها

موطني لم اكتب هذا المقال متحيزا للجنوب ، فكل شبر في الوطن متربع في القلوب ، ويشهد الله على قولي باني لست كذوب

ساختمها مادحا فيك يا وطني

السعودي من قديم الزمن شمر ذراعه
في يمينه سيف ويشد ظهره بـ الذريع
مايهزه عاصف الريح ويجود شراعه
و يتوكل في الشدايد على الباري السميع
الزمن حتى الزمن لم يغير من طباعه
عاشر الصحراء ولو جاعت الدنيا شبيع
يا وطن هل من لبيبٍ نزع قلبه وباعه !
ما نبيعك لا حشا ما نبيعك ما نبيع

 

لأبو متعب

كرهت الاستذلال لآني موالي …<br />
فقط لأبو متعب يا مال السلامة </p>
<p>متوارثين بدون صك المعالي …<br />
اعلى مقامي ربٍ اعلى مقامه</p>
<p>يميل عقاله وأميل عقالي …<br />
سوا سوا في المرجله والطخامه</p>
<p>‎‪@alsahlisaleh‬‏

كرهت الاستذلال لآني موالي …
فقط لأبو متعب يا مال السلامة

متوارثين بدون صك المعالي …
اعلى مقامي ربٍ اعلى مقامه

يميل عقاله وأميل عقالي …
سوا سوا في المرجله والطخامه
‎‪@alsahlisaleh