يظنون تحت الثوب منها عساكراً ..
بأفتك انواع السلاح ستبرزُ
فسلم على جيش الدفاع فإنه … يهدده شالٌ وثوب مطرزُ
هذه الأبيات من قصيدة جداتنا وهي قصيدة لشاعر فلسطيني يدعى تميم البرغوثي ، ولكن هذين البيتين مع هذه الصورة جعلت من البيتين أبيات غزلية غير عفيفه
القصيدة كامله :
جداتنا
بجداتنا سرٌ
عجيب …
كأنه حجاب الاهيٌّ وحرز محرّزُ
يحيريني اطمئنانهن كأنما …
لديهن حل اللغز والدهر يلغزُ
ترى امرأة
في كفها وجبينها …
من الشعر والتاريخ نص مرمزُ
تتالى عليها الحاكمون كأنهم …
هم الخرز المنظوم والعمر مُخِرزُ
ويشرح ميزان القوى كل حاكم … لها منذ الاف السنين فيعجزُ
تهد اعتبارات السياسة كلها …
اذا ذهبت تحت القنابل تخبزُ
وقد وضعت حكامها في مناخلٍ …
وقامت تنقي ما تشاء وتفرزُ
وفي قولها عند الخصام فصاحة …
ادق من العقد الفريد واوجزُ
لها دولة في باحة البيت شعبها … دخانٌ وجيرانٌ وبِنٌ مركزُ
تجمع اشتات الضيوف لأنها …
ترى الناس كنزا من كرام فتكنزُ
وتبصرها في زحمة الجسر وحدها …
على اللطف من رب السما تتعكزُ
وجندية من روسيا ورفاقها …
اذا ما رأوها أوجسوا وتحرزوا
يظنون تحت الثوب منها عساكراً …
بأفتك انواع السلاح ستبرزُ
فسلم على جيش الدفاع فإنه … يهدده شالٌ وثوب مطرزُ

