قصيدة متمرده

عــلى شاطــئ الوادي نظـرت حمـامة
أطــــالــت علـــيَ حســرتــي وتندمي

لا تقتلوهــــــا إن ظـفــرتـم ـبقـتـلـهـــا
ولكــــن إســألوهــا كيف حل لها دمي

ولا تحسبـــوا أــني قتـلـت بصـــــارمٍ
ولكــــن رمتنــي مـن رباهــا بأسهمي

لهـــــا حكم لقمـــان وصورة  يوسـف
ونغمـــــــة داوود وعفــــــة مـــــريم

ولــــي حـزن يعقـوب ووحشة يونـس
وآلامـــــ أيــــــوب وحســــــــرة أدم

مدنيـــــــة الألحـــــاظ مكيـــة الحشى
هــــلالية الـعـيـنـيـن طـــــائيــــة الفم

وإن حــــرمــــت يوما على دين أحمد
لأخذتها علــــى دين المسيح بن مريــم