الشوق معصيتي

لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه ..	    إن يَغفر القلبَ.. جرحي من يداويه..<br />
قلبــــي وعيناكِ والأيــــام بينهـمـــا ..	      دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه..</p>
<p>مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي ..	        والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..</p>
<p>أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي ..	        يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..<br />
ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي ..	       لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..<br />
إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة ..	          قد ضل قلبي فقولي.. كيف أهديه

لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه .. إن يَغفر القلبَ.. جرحي من يداويه..
قلبــــي وعيناكِ والأيــــام بينهـمـــا .. دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه..

مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي .. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..

أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي .. يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..
ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي .. لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..

قصة من التاريخ وإلى التاريخ

بدأت المحاكمة نادى الغلام : ياقتيبة ( هكذا بلا لقب )
فجاء قتيبة وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع
ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟
قال : إجتاحنا قتيبة بجيشه ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا ..إلتفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟

قال قتيبة : الحرب خدعة وهذا بلد عظيم وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية …
قال القاضي : يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟
قال قتيبة : لا إنما باغتناهم لما ذكرت لك …

قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل .

ثم قال : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!

لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة ، ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم ، وبعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا فقيل لهم إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به ..

وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ..

فيا لله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ، أريتم جيشاً يفتح مدينة ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟ والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم .
بقي أن تعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد احد اعظم الخلفاء واحد اعظم رجالات التاريخ
عمر بن عبدالعزيز

سقراطيات

كان سقراط جالسا إلى مكتبه يقرأ ويكتب..وكانت إمرأته تغسل الثياب..
فراحت تحدثه في أمر ما..وبلهجة حادة..فلم يرد عليها..وهنا ارتفعت حرارة الغضب عند المرأة…
فتقدمت منه وصبت فوق رأسه الماء الساخن من وعاء كبير…
فقال الفيلسوف على الفور:
أبرقت ..ثم أرعدت..ثم أمطرت..
وقال سقراط لأحد تلاميذه..
تزوج يابني..فإنك إن رزقت بإمرأة صالحة..أصبحت أسعد مخلوق على وجه الأرض..
وإذا كانت شريرة..صرت فيلسوفا

الإختيار

ودي اختار .. الليله درب
ما تعرفه ..
ودي اجلس في مكان ..
ما يذكرني بصدفه ..

أو وعد ..
ودي أحكي يا حبيبي .. مع احد ..
غيرك احد ..

لجل النهار .. وحريتي ..

اعطيني .. لحظة اختيار ..
وحدي وغديت أنت الزحام ..
وحدي أبد .. وانت الكلام ..
نورك وما غيره .. ظلام ..

عذب الحروف .. طاغي الطيوف ..
أبعد عن عيوني .. بااشوف ..

لجل النهار .. وحريتي ..

اعطيني .. لحظة اختيار ..
ابي درب .. مايوصلني لدارك ..
ابي وعد .. ماحتمل فيه انتظارك .
وابي ليل .. مايجي بعده نهارك .
ودي ادري .. هي حياتي ..

اختياري .. أو اختيارك ..

ودي انسى .. ليله وعدك .. أنسى وعدك .. ماأجيك ..
وش يضرك .. لواخونك .. مره واختارك عليك

إلى رجل

متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
… أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها

يا من تحديت في حبي له مدنـا
… بحالهــا وسأمضي في تحديهـا

لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
… أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
… وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا

أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
… وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا

أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
… يـا قصة لست أدري مـا أسميها

أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
… فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا

وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
… وإن من أشعل النيـران يطفيهــا

يا من يدخن في صمت ويتركني
… في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا

ألا تراني ببحر الحب غارقـة
… والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا

إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
… مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا

كفاك تلعب دور العاشقين معي
… وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا

كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
… وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا

وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
… وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا

وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
… وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا

ارجع إلي فإن الأرض واقفـة
… كأنمــا فرت من ثوانيهــــا

إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
… ولا لمست عطوري في أوانيهــا

لمن جمالي لمن شال الحرير
… لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا

إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
… فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا

علي بن الجهم والمتوكل

قدم الشاعر علي بن الجهم وكان رجل من البادية لم يخالط الحاضره ، فاكتسب من صفاتها الجلافه وقساوة الملفط الى المتوكل الخليفه الأموي
، فاراد المدح له فقال

انت كالكلب في حفاظك للود ،،،
وكالتيس في قروع الخطوب

انت كالدلو لا عدمناك دلواً ،،،
من كبار الدلا كثير الذنوب

الذنوب : يسيل منه الماء بسبب امتلائه

فعرف المتوكل حسن مقصده وقساوة ملفظه
، فامر له بدار على دجله بها بستان مطل على الجسر ليرى الناس ويخالطهم

فعاد للمتوكل بعد سته اشهر وانشده فقال

عيون المها بين الرصافة والجسرِ …
جلبن الهوى من حيث ادري ولا ادري
اعدن لي الشوق القديم ولم اكن …
سلوت ولكن زدن جمراً على جمري
كـفى بـالهوى شغلاً وبالشيب زاجراً …
لـو أن الـهوى مـما ينهنه بالزجر
بـما بـيننا مـن حـرمة هــــــل علمتما …
أرق من الشكوى وأقسى من الهجر

فقال المتوكل اخلو سبيله فـ والله اني اخشى عليه ان يموت رقة وعذوبة
@alsahlisaleh