مثل الفراش احب النار فأحترقا

  

يا سالب القلب منـي عندما رمقـا … 

لم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا

لا تسأل اليوم عما كابدت كبـدي … 

ليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا

ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـة … 

وإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا

وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـي … 

مثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا

يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـي … 

دكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا

انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـت … 

رفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا

——————————————————————————————————————

لَسْتُ أَدْرِي مَا الَّذِي يَجْرِي 
وَلا مَاذَا اقْتَرَفْتُ؟ …

غَيْرَ أَنَّ النَّارَ أَغْرَتْنِي
فَلَمَّا جِئْتُهَا أَقْبِسُ ثَارَتْ فَاشْتَعَلْتُ


عَجَبـــاً مَــا قِصَّةُ النَّـــارِ !؟ 
أَرَاهَا انْطَفَأَتْ …

صَارَتْ رَمَاداً 
وَأَنَا وَحْدِيَ بَاقٍ مَا انْطَفَأْتُ


مَا الَّذِي يَجْرِي؟ أَحَقًّا لَسْتُ أَدْرِي
أَمْ تُرَى أَنِّيَ أَدْرِي؟ …

بَيْنَ هَذِيْنِ ..
تَلَفَّعْتُ بِصَمْتِي وَاحْتَرَقْتُ

درجاتي ليست دليل قدراتي

بسم الله الرحمن الرحيم

دخل خالد الامتحان نظر إلى الورقة ثم نظر ثم عبس واكفهر أجاب على ما يعرف وخمن ما لا يعرف وترك منها أكثر مما كتب
شعر بتحد المعلم له و وقوف الظروف أمامه والمثبطين من خلفه فأظلمت الدنيا ببياض تلك الورقة التي أسرته خلف قضبان الفشل …!
سلم ورقته يصارع دمعته سلم ورقته وكأنه يسلم ورقة إدانته بالقصور والضعف والفشل
خرج من القاعة بعد أن خرجت طموحاته من عقله وزفراته من قلبه
خرج وقد أعد حقيبة سفره من عالم التميز و عالم الأذكياء و عالم الناجحين
أخرج نفسه قبل أن تخرجه معايير المجتمع وتوارى بعيداً قبل أن تجرحه نظرات الآخرين وتحرجه كلماتهم
خرج مكرهاً بسيف التصنيف المتخبط الحائر وسوط التقييم الجائر
خرج خالد وهو يردد أنا غبي أنا قاصر أنا لا أستطيع أنا هكذا لا يمكن أن أملك عقل أحمد الطالب الذكي العبقري الفذ الذي أحرز درجات عالية في معظم المواد
خرج ليبحث له عن مكان بين الركام بعيدا عن قمم الأذكياء
خرج ليجد بين الركام أعداد هائلة من الطلاب الذين أقصاهم المجتمع بمطرقة الموهبة والتفوق والامتياز وسندان الضعف وعدم الاجتياز
لست ضد فكرة الفروق الفردية وليست أنكر تباين العقول ولكنني ضد التصنيف الجائر الذي يضيق واسعاً وضد اعتبار النجاح الحقيقي في التحصيل الدراسي فقط
ولا يخفى على مطلع قصور مناهجنا عن تلبية الاحتياجات المتغيرة ومخاطبة الذكاءات المتعددة
فكيف لنا أن ننساق خلف ثقافة تجعل التحصيل الدراسي دليل غباء وذكاء وفشل ونجاح وقدرة واستحالة
وقد أثبتت الدراسات أن المتفوقون دراسياً الذين يعتمدون على القص واللصق والتلقي والتفريغ لا ينجح منهم في الحياة سوى 3% فقط
وفي دراسة في ولاية كالفورنيا عام 1921 هـ شملت 250 ألف طالب أجري لهم اختبار الذكاء IQ فلم يصل إلى درجة الموهبة سوى 1470 طالباً فقط وبعد مرور 40 سنة تم تقصي أخبار هذه المجموعة العبقرية فكان أقصى ما وصلوا إليه أن كان أحدهم سياسي في إحدى المجالس البلدية والآخر كاتب شبه معروف
بينما تمكن اثنان ممن تم إقصاؤهم من زمرة العباقرة من الحصول على جائزة نوبل ..!
وقد حدثني أحد الأساتذة الجامعيين أن أكبر تحدٍ يواجههم هو في نوعية المحاضرين المعيدين الذين يتقون البحث والقراءة والكتابة ويخفقون في كل مهارات الحياة الأخرى
ينبغي أن نشعر الطلاب أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على حفظ تعريف أو فهم معادلة وإنما أن يتبع ذلك جودة في الاتصال والتعامل والخلق ويعلن لهم أن ما حصلوا عليه من درجات في شهاداتهم لا يقيس قدراتهم ومستوى عقولهم بل يقيس ما بذلوه من جهد في التحصيل
( درجاتي ليست دليل قدراتي وإنما حصيلة اجتهادي )
عبارة لو استقرت في عقول الطلاب لما اتهم أحد نفسه بالقصور ولما سمح لأحد أن يتهمه بالغباء بمجرد إخفاقه في وريقات لا تعكس حقيقة ما يحويه ما تحت قبعته وبين أذنيه
مقال أوجهه لخالد ولمن يشعر بمشاعر خالد
مقال لا يدعو للكسل ولا يسوغ للمقصر ولا يهون على المخفق وإنما يزيح التراب عن طريق آخر للنجاح في الحياة غير طريق الشهادة الدراسية والتي تعد الطريق الأقصر وربما الأيسر للنجاح ولكنها أبداً أبداً أبداً ليست الأوحد أو الأفضل
خالد انطلق من جديد فشهادتك ليست ذاتك انطلق فكل ميسر لما خلق له انطلق فالفرص كثيرة والخيارات متعددة والله سبحانه رحيم بك كريم عليك عليم بما يصلح لك فأحسن الظن بربك واسع جاهدا فوق أرضه وتحت سمائه

وما القصائد إلا بعض أدويتي …

إن غار شعري فَمُرَا بي ولا تقفا …
وعزّياني وقولا آه وا اسفا

وإن وجدتم قصيدي كالفرات سرى …
يروي القلوب .. فغضا الطرف وانصرفا

لازلت في منبر الإبداع ما كسفت …
شمسي وبدري يضيءُ الكون ما خسفا

أسكت بالشعر ألامي وقد كثرت …
إلا الهوى كلما أسكتُّه هتفا

قارفته وهو ذنبي لست أنكره …
وكيف أنكر ما قلبي بهِ شُغفا

وما القصائد إلا بعض أدويتي …
أوصى بها لي طبيب القلب واعترفا

ثرثرت بالشعر حتى قيل بي سفهٌ …
وهمت بالشعر حتى قيل لي انحرفا

ما ضلَّ بي الشعر لكني فتنتُ بهِ …
وما فُتنتُ به يا سادتي ترفا

أشتاقه كاشتياقي الفجر أرقبُهُ …
وكا اشتياقي لماضي الذي سلفا

فإن تغزلت فالديوان يشفع لي …
وإن وصفت فقد  راق المدى وصفا

وما هجوت بني قومي بقافيتي …
وما جعلت سوى الإبداع لي هدفا

ألفتُ كل جميل القول مذُّ صغري …
فهل يلامُ الذي للحسن قد ألفا ؟!؟!

سعيد ناصر القرني

أجمل ما قيل في الغزل

يعرف الغزل أدبياً أنه : فناً من فنون القصيدة الغنائية للتعبير عن الحب واحاسيس المحبين وانفعالاتهم

وسأورد هنا بعض الأبيات التي قيل أنها من أغزل الشعر العربي

ذكر الأصفهاني في كتابه ” الأغاني ” ان الوليد بن يزيد بن عبد الملك قال لأصحابه ذات ليلة : أي بيت قالته العرب أغزل ؟ فقال بعضهم بيت جميل بثينة

يموت الهوى مني إذا ما لقيتها … ويحيا إذا فارقتها فيعود

وقال أخر : قول عمر بن أبي ربيعة

كأنني حين أمسي لا تكلمني … ذو بغيةٍ يبتغي ما ليس موجود

فقال الوليد : حسبك الله بهذا

وذكر الأصفهاني أيضاً أن عبد الملك بن مروان سأل أعربيا أي بيت أغزل ، فقال : قول جرير

أن العيون التي في طرفها حورٌ … قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

وقال الأصمعي : أغزل بيت قالته العرب قول امرئ القيس

وما ذرفت عيناك إلا لتضربي … بسهميك في أعشار قلب مقتلِ

و رويَ عن الوليد بن يزيد انه كان يقول : لم تقل العرب أغزل من قول جميل بثينة

لكل حديثٍ بينهن بشاشة … وكل قتيل عندهن شهيد

واضيف عليها أنا alsahlisaleh من أغزل الأبيات التي قرأتها قول علي بن الجهم :

عيون المها بين الرصافة والجسري … جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

أعدن لي الشوق القديم ولم أكن … سلوت ولكن زدن جمرا على جمري

وأيضاً قول الشيرازي :

بكت عيني غداة البين دمعا … وأخرى بالبكا بخلت علينا
فعاقبت التي بالدمع ضنت … بأن أغمضتها يوم التقينا

وقول امرئ القيس على لسان ليلى :

فقالت يمين الله مالك حيلةٌ … وما أرى عنك الغواية تنجلي

اما قول يزيد بن معاوية وقد تكون أقرب للوصف منه إلى الغزل :

وأمطرت لؤلؤاً من نرجس وسقت … ورداً وعظت على العناب بالبردِ

اما مالء الدنيا وشاغل الناس أبو الطيب المتنبي يقول :

قبلتها ودموعي مزج أدمعها … وقبلتني على خوفٍ .. فماً لفمِ

قد ذقت ماء حياةٍ من مقبلها … لو صاب تُرباً لأحيا سالف الأممِ

اما ما أردده دائما قول شمس الدين :

وحفظت عهد ودادها متمسكاً … في حبها برشاده وبغيِّهِ

ولها سرائر في الضمير طويتها … نسى الضمير بأنها في طيِّهِ

وأختمها بقول جميل بن معمر ( جميل بثينة )

يهواك ما عشت الفؤاد فأن امت … يتبع صداي صداكِ بين الأقبرِ

أدبيات

alsahlisaleh

ميقات القلوب

2015/01/img_3522.jpg

سَافَرْتُ نَحْوَكَ . . كَيْ أَرَاكَ وَأَسْمَعَكْ
مُضْنَاكَ . . . وَدَّعَ قَلْبَهُ . . . مُذْ وَدَّعَكْ
دُنْيَايَ . . . مَا دُنْيَايَ . . .؟ أَيُّ حَلاوَةٍ
لِكُؤُوْسِهَا . . . إِنْ لَمْ أَكُنْ فِيْهَا مَعَكْ؟
سَافَرْتُ نَحْوَكَ أَسْتَعِيْدُكَ . . . لا تَسَلْ
لِلحُبِّ بَوْصَلَةٌ . . . تُحَدِّدُ مَوْقِعَكْ
فِي شُرْفَةِ الأَشْوَاقِ أَجْلِسُ . . . كُلَّمَا
جَنَّ الظَّلامُ . . . أَبِيْتُ أَرْقُبُ مَطْلَعَكْ
فَانُوْسُ شِعْرِي مَايَزَالُ . . . مُعَلَّقاً
لَوْ رُمْتَهُ يَرْوِي أَسَايَ . . . لأقْنَعَكْ
فَمَتَى تَعُوْدُ . . .؟ نُحُوْلُ جِسْمِي شَاهِدٌ
بَعْضُ الشُّهُوْدِ إِذَا تَكَلَّمَ . . . رَوَّعَكْ
طَالَ انْتِظَارُ الصَّبِّ . . . يَفْتَرِشُ المُنَى
إِنْ لَمْ تَعُدْ . . . فَاسْمَحْ لَهُ أَنْ يَتْبَعَكْ
رَتَّبْتُ فِي عَيْنَيَّ مَهْدَكَ . . . مِثْلَمَا
أَثَّثْتُ . . . مَا بَيْنَ الجَوَانِحِ مَخْدَعَكْ
وَلَكَمْ شَكَوْتُ إِلَيْكَ مِنْكَ . . . وَأَدْمُعِي
تَجْرِي . . . وَلَكِنْ مَا اسْتَثَارَتْ أَدْمُعَكْ
خَاصَمْتُ كُلَّ النَّاسِ كَيْ تَرْضَى . . . وَكَمْ
بَعْثَرْتُ عُمْرِي فِي هَوَاكَ . . . لأَجْمَعَكْ
وَشَقِيْتُ فِي صَمْتٍ . . . لأمْنَحَكَ الهَنَا
مِنْ غَيْرِ مَنٍّ . . . وَانْخَفَضْتُ . . . لأَرْفَعَكْ
وَسَهِرْتُ مُلْتَاعاً . . . لِتَنْعَمَ بِالكَرَى
وَظَمِئْتُ . . . كَيْ تَرْوَى . . . وَتَرْحَمَ مُوْلَعَكْ
وَتَرَكْتُ رُوْحِي . . . فِي يَمِيْنِكَ شُعْلَةً
وَضَّاءَةً . . . عَلِّي أُذِيْبُ تَمَنُّعَكْ
سَافَرْتُ نَحْوَكَ . . . بَاحِثاً عَنْ مُهْجَتِي
مِنْ أَضْلُعِي طَارَتْ . . . لِتَسْكُنَ أَضْلُعَكْ
أَأَعِيْشُ دُوْنَكَ . . .؟ مَنْ سَيُطْفِئُ لَوْعَتِي؟
لا بَارَك الرَّحْمَنُ . . . فِيْمَنْ ضَيَّعَكْ!
يَا سَيِّدِي . . . جَفَّتْ حَدَائِقُ بَهْجَتِي
فَمَتَى سَتُجْرِي فِي ثَرَاهَا . . . مَنْبَعَكْ؟
الحُبُ مِيقٓاتُ القلُوب سَكَنتُه ُ
مُتَبتِلاً . . . حَتَى أَرَاكٓ وأَسْمَعُكْ !!!

ما تريدي بي افعلي !!!

2015/01/img_3491.jpg

حباً لقلبكِ ؛ ما تريدي فافعلي …
يكفيكِ من هَول اشتياقي مقتلي

قلبٌ أحبّ ومـا أفادَ جنونهُ …
هذا وجثماني أمامكِ ؛ فاسألي ..!

غنيتُ من فرطِ المدامع ِحرقةً …
“يا أيها الليلُ الطويل ألا انجلي”

هذي وصية عاشقٍ في ليلةٍ …
يلقى بها ألماً يكون كما يلي

“ظمأٌ سواكِ فما هَنِئْتُ بمَشربٍ …
حتى زلالُ الماءِ باتَ كحنظـلِ

حتى الهواءُ إذا أردتُ تنفـساً …
أمضى إلى جوفي كسهمٍ مُرسَلِ ..!

العقلُ يَهوي كلّما ذُكِر الهوى …
قد حطّهُ سيلُ المحبة مـن عَـلِ ..!

لكِ في الليالي تاج أفراحٍ ؛ فما …
دونَ السعادةِ والجراحِ فذانِ لي

وبحثتُ عن عذر الجفاء تعلُّلاً …
هذا وما نَفَعَ الفؤادَ تعلُّلِي

يا صبرَ أيوبٍ أريد زيارةً …
يا رحمٓة الجبارِ فلْتَتَنَزّلي

هو ما أقولُ ؛ وكلّ شيءٍ مُثبَتٌ …
لا تلْحَني بالله -ظلماً- واعدِلي

لا تشطبي تاريخَ حبٍ كاملٍ …
دربٓ افترائكِ -في الهوى- لا تُكملي

والحقّ حَصْحَصَ بعدَ أعوام ٍ ؛ فهل …
قد قالَ يُوسُفُ للعزيزةِ هَيْتَ لي ..؟

وأنا الذي أنشدْتُ حيـنَ سألْتِني …
أرني إذاً -حباً بربكَ- منزلي :

“نقِّلْ فؤادكَ حَيثُ شِئتَ من الهوى …
ما الحبّ إلا للحَبيبِ الأولِ”

أينَ المفرّ أمامَ جيشِ أنوثةٍ …
لحَقـتْ ركائِبُهُ بصَبٍّ أعزلِ

فـإذا الْتقاهُ فلا يُعَدُّ كفارسٍ …
وإذا اتقاهُ فليسَ عَنهُ بمَعْـزلِ ..!

من هَولِ مَشهَـدِهِ تسَمّـرَ واقفاً …
وَرَمَتْهُ أقواسُ الذهولِ بمقتلِ

فتَراهُ مُكْتملَ الشحوبِ كأنهُ …
ذو جِنّةٍ يرقيهِ في غضبٍ وَلي ..!

إني أحبكِ والهوى مُتمَكّنٌ …
إنْ شِئتِ بُعداً ؛ أو لقاءً فاوصلي

وأنا الغريقُ ؛ فهل تُراكِ حبيبتي
في الحبّ قد تخشينَ أن تتبللي ..؟

بعضي يريدكِ ؛ لا أبالغُ عندما
من بَعْدِ بعضي قد تهافـتَ مُجْمَلي

البدرُ وجهكِ والجدائل كلّما
أسدلتِها : صارتْ كليـلٍ ألْيَـلِ ..!

والثغرُ منحوتٌ بقـدرةِ خالـق ٍ …
تفاحـةُ الإغـواءِ أنـتِ ؛ فزلزلـي

واللهِ لو لا أنْ عرفتكِ كنتُ قد …
أقسمتُ : أنكِ بالدُجى تتجملي

وأخذتِ مـن هاروتَ بابلَ كلها …
وَوَرثْتِ من نسل الفراعنةِ الحُلِي

وملكْـتِ إكسيرَ الجمال ِ بغمزةٍ …
حتى بنفسكِ كِـدْتِ أن تتغزلي ..!

وَضَحِكْتِ من ليلى : يُقبّلُ قيسُها …
حيطانَ دارٍ دارسٍ هَرِمٍ بَلِي

حتى بعبلةٓ تَهْزَئِينَ غرامٓها …
بأبي الفوارسَ فوقَ “أبْجُرَ” يَعتلي

وَوَدِدْتِ بامرئ ِ قيسِنا أنْ تعبثي …
فصَرَعْتِهِ بينَ الدَّخُول ِ فحَوْمَلِ ..!

هذا وحورُ العينِ منكِ تعَجّبٓتْ …
عيناكِ ذاعَتْ في السماءِ ؛ تمهّلي

أخشى عليكِ من الندامةِ كلّما …
حبي ذَكَرْتِ ؛ وسوفَ يوماً تَذْبُلي

شهِدَ الفؤادُ بأنّ حبكِ قاتلي …
ونطقتُ هذا : رافعاً لكِ أنملي ..!

ماجد مقبل

ولما تلاقينا

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/608/49013719/files/2014/12/img_3246-0.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/608/49013719/files/2014/12/img_3247-0.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/608/49013719/files/2014/12/img_3248-0.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/608/49013719/files/2014/12/img_3249-0.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/608/49013719/files/2014/12/img_3250-0.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/608/49013719/files/2014/12/img_3251-0.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/608/49013719/files/2014/12/img_3252-0.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/608/49013719/files/2014/12/img_3253-0.jpg

ولما تلاقينا على سفح رامةٍ …
وجدت بنان العامرية احمرا

فقلت خضبت الكف بعد فراقنا …
قالت معاذ الله ذلك ما جرى

ولكنني لما وجدتك راحلاً …
بكيت دماء حتى بللت به الثرى

مسحت بأطراف البنان مدامعي …
فصار خضاباً باليدين كما ترى