قصيد
ما كنت أجزي بمال الارض حبهم
ما كُنْتُ أجزي بمال الارض حبهمُ …
… هم الهوى كيف أجزي الحب بالحُللِ ؟؟؟
حقٌ عليّ بـــأن أرعــى مــودّتـهـــم …
… لـــو انه فــي يدي اسكنتُهــــم مقلي !!!
إني عشقتك
إنّي عشِقْتُكِ .. واتَّخذْتُ قَرَاري
فلِمَنْ أُقدِّمُ _ يا تُرى _ أَعْذَاري
لا سلطةً في الحُبِّ .. تعلو سُلْطتي
فالرأيُ رأيي .. والخيارُ خِياري
هذي أحاسيسي .. فلا تتدخَّلي
أرجوكِ ، بين البَحْرِ والبَحَّارِ ..
ظلِّي على أرض الحياد .. فإنَّني
سأزيدُ إصراراً على إصرارِ
ماذا أَخافُ ؟ أنا الشرائعُ كلُّها
وأنا المحيطُ .. وأنتِ من أنهاري
وأنا النساءُ ، جَعَلْتُهُنَّ خواتماً
بأصابعي .. وكواكباً بِمَدَاري
خَلِّيكِ صامتةً .. ولا تتكلَّمي
فأنا أُديرُ مع النساء حواري
وأنا الذي أُعطي مراسيمَ الهوى
للواقفاتِ أمامَ باب مَزاري
وأنا أُرتِّبُ دولتي .. وخرائطي
وأنا الذي أختارُ لونَ بحاري
وأنا أُقرِّرُ مَنْ سيدخُلُ جنَّتي
وأنا أُقرِّرُ منْ سيدخُلُ ناري
أنا في الهوى مُتَحكِّمٌ .. متسلِّطٌ
في كلِّ عِشْقِ نَكْهةُ اسْتِعمارِ
فاسْتَسْلِمي لإرادتي ومشيئتي
واسْتقبِلي بطفولةٍ أمطاري..
إنْ كانَ عندي ما أقولُ .. فإنَّني
سأقولُهُ للواحدِ القهَّارِ…
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي
يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكِ .. عامداً مُتَعمِّداً
إنْ كنتِ عاراً .. يا لروعةِ عاري
ماذا أخافُ ؟ ومَنْ أخافُ ؟ أنا الذي
نامَ الزمانُ على صدى أوتاري
وأنا مفاتيحُ القصيدةِ في يدي
من قبل بَشَّارٍ .. ومن مِهْيَارِ
وأنا جعلتُ الشِعْرَ خُبزاً ساخناً
وجعلتُهُ ثَمَراً على الأشجارِ
سافرتُ في بَحْرِ النساءِ .. ولم أزَلْ
_ من يومِهَا _ مقطوعةً أخباري..
***
يا غابةً تمشي على أقدامها
وتَرُشُّني يقُرُنْفُلٍ وبَهَارِ
شَفَتاكِ تشتعلانِ مثلَ فضيحةٍ
والناهدانِ بحالة استِنْفَارِ
وعَلاقتي بهما تَظَلُّ حميمةً
كَعَلاقةِ الثُوَّارِ بالثُوَّارِ..
فَتشَرَّفي بهوايَ كلَّ دقيقةٍ
وتباركي بجداولي وبِذَاري
أنا جيّدٌ جدّاً .. إذا أحْبَبْتِني
فتعلَّمي أن تفهمي أطواري..
مَنْ ذا يُقَاضيني ؟ وأنتِ قضيَّتي
ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نَهَاري
مَنْ ذا يهدِّدُني ؟ وأنتِ حَضَارتي
وثَقَافتي ، وكِتابتي ، ومَنَاري..
إنِّي اسْتَقَلْتُ من القبائل كُلِّها
وتركتُ خلفي خَيْمَتي وغُبَاري
هُمْ يرفُضُونَ طُفُولتي .. ونُبُوءَتي
وأنا رفضتُ مدائنَ الفُخَّارِ..
كلُّ القبائل لا تريدُ نساءَها
أن يكتشفْنَ الحبَّ في أشعاري..
كلُّ السلاطين الذين عرفتُهُمْ..
قَطَعوا يديَّ ، وصَادَرُوا أشعاري
لكنَّني قاتَلْتُهُمْ .. وقَتَلْتُهُمْ
ومررتُ بالتاريخ كالإعصارِ ..
أَسْقَطْتُ بالكلمَاتِ ألفَ خليفة ..
وحفرت بالكلمات ألف جدار
أَصَغيرتي .. إنَّ السفينةَ أَبْحَرتْ
فَتَكَوَّمي كَحَمَامةٍ بجواري
ما عادَ يَنْفعُكِ البُكَاءُ ولا الأسى
فلقدْ عشِقْتُكِ .. واتَّخَذْتُ قراري..
شدو البدوان عنّا
شدو البدوان عنّا …
وين راحو وين حنّا …
هاجرونا من وطنّا …
ما بقى في البر موشي
@alsahlisaleh
شاقني طفل تغنّا …
في يده كادي وحنّا …
والشعر قام يتثنّا …
ويتلفت بالرموشي !!!
في قريتي
ياقلبك الخواف

اغنية للفنان محمد عبده
تأسر كلماتها وتوحي بأن خلفها قصه عظيمة
هي للشاعر الكبير (البدر ) بعد البحث وجدت لها قصة جميله جدا
وهذه القصة ..
يقول احدهم :
سنة 1985 كنت ايامها ادرس في امريكا ولي سنتين ما طلعت من امريكا وقررت وقتها اروح اشوف الاهل في جينيف…!
ما كنت اتصور ولا اتخيل اني باشوفها هناك لان كل اخبارها بعد زواجها انقطعت عني وانا انشغلت بدراستي …!
يومها رحت لجينيف وانا مشتاق اشوف الاهل هناك…!
لكن من ثالث يوم وصلت الا وتلمح عيوني زولها اللي ما غاب عني طول ايام غربتي…!
وقفت في مكاني وتمنيت ان الزمن يشاركني الوقوف…!!
حاولت ابتسم حاولت اقرب منها واسلم عليها لكني خفت …!!
لقيتها تبتسم لي…!
تشجعت اقرب منها بس تذكرت انها صارت مثل السراب لي وانا العطشان…!!
وقتها ما عرفت وش اسوي اكلمها بس اخاف ان زوجها موجود معها لقيت اختها تجيها ويمشون وتلتفت لي بنظرة فيها وله وشوق…!
…
بعدها بيومين وانا راجع الى الاوتيل لقيت رسالة من الرسبشين وكانت منها تقول انتظرني الساعه 2 صباحا راح اكلمك…!!!
وقتها فرحت وبنفس الوقت خفت اكثر ما ادري وش بقول ولا وش صار لها ولا وش تبي تقول…!!
مرت علي الساعات كنها سنين وانا انتظر رنة اتصالها…!
اول ما سمعت صوتها قلت لها وحشتيني…!
ردت علي وقالت تدري انك ما غبت عني لحظة وحده…!
تكلمنا كثير وبكينا وضحكنا وقالت لي انها شبه منفصله عن زوجها وانها تعبت كثير معه حيث انها لا تشعر له بأي مشاعر وغصبا عنها تصبر وترضى بقدرها كيف وهي صارت ام الان…!!
اهم شيء وقتها طلبت مني انها تشوفني…!
حاولت اتعذر وابرر لها ان هذا الشيء ماينفع خلاص ولا راح يفيدنا بالعكس راح يتعبنا اكثر…!
لقيتها تقول (( عطني من ايامك نهار وباقي العمر للي تبي ))…!
خلاص قلت لها اشوفك بعد بكره…!
ويوم قفلت السماعه منها وانا اتذكر اول مره سمعت صوتها واتذكر احلى ايام عمري و اول شبابي…!
واذكر ايام انكساري معها وحرماني منها …!
واذكر رحلتي لامريكا وذهابي الى ابعد مكان عنها عشان انسى اللي صار واتحسب على اللي ابعدني عنها وعن الظروف اللي حرمتنا من بعض…!!!
ويوم قرب الموعــد لقيت قلبي (( الخواف )) يقلب علي المواجع ويقول لي البعد احسن لك من انك تعيش فرحة مزيفه وتاخذ مكان غيرك وترجع منكسر ثاني…!!
وقتها وقفت بي خطاي عنها وما رحت …!
وفي الليل كلمتني تعاتبني قلت لها ما قدرت خفت وكرهت اشوفك واجلس معك وانتي خلاص صرتي لاحد غيري…!!
…
بعدها بكم يوم شفت بدر بن عبدالمحسن وكان تربطني به صداقه على انه اكبر مني …!
قلت له وقتها القصة كلها والاحداث وش قلت وش قالت لي…!
لقيته يقول لي يا قلبك (( الخواف ))…!
بعدها بيومين تعشيت مع البـدر سوا ورحنا نحضر حفلة محمد عبده وغنى يومها لاول مرة اغنيته الشهيرة (( المعازيم ))…!
كنت اسمع محمد عبدة يقول (( محبوبتي معزومة من ضمن المعازيم )) كنت اتلفت في الحفلة يمكن تكون موجودة…!!!
وبعد الحفل لقيت البدر يتكلم عن الاغنية انها رائعه و وافقته الرأي…!
قال لي انت يا (( الخواف )) كتبت قصيدة عنك…!
لقيت البـدر يعطيني ورقه من اوراق البوريفاج مكتوب في اولها…!!!
(( لا تسرق الوقت من غيري …. انا مابي زمن غيري ))…!!
لقيت نفسي وعمري واحلي ايامي في قصيدة…!
وتمـر سنة وتجي سنة 1986 وتصير اغنية بصوت محمدعبده وكانوا الناس وقتها في حفلة الكرنفال يرددون معه (( يا قلبك الخواف ))…!
حسيت كلهم يعاتبوني…
يقول البدر
لا تسرق الوقت من غيري…!
انا ما ابي زمن غيري…!
لا تسرق العمر يا طيري…!!
مدام قلبك لاحد غيري…!!
عطني من ايامك نهار … وباقي العمر للي تبي..!
مابه فرح يا معذبي … وانت لاحد غيري…!!
ناظر وعدنا طاف … في اللي درا ومن شاف…!!
يا قلبك الخواف ………. يا قلبك الخواف…!!!
يا صاحب الخوف … ما يطمن الخوف…!!
لا تلمس الجوف لا لا …!
لا تلمس الجوف …!
وانت ايدينك بارده …!
والفرقا دايم وارده…!
إنت وانا بنفس الطريق بس الخُطا متباعده…!
لا تسرق الوقت …. يا اجمل الوقت…!
تكذب علي واكذب عليك …. وألقى الدفا برعشة ايديك…!
نقضي العمر .. كل العمر …!
نحلم بلحظة شاردة !! alsahlisaleh
الشوق معصيتي
لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه .. إن يَغفر القلبَ.. جرحي من يداويه..
قلبــــي وعيناكِ والأيــــام بينهـمـــا .. دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه..
مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي .. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..
أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي .. يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..
ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي .. لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..
الإختيار
ما تعرفه ..
ودي اجلس في مكان ..
ما يذكرني بصدفه ..
أو وعد ..
ودي أحكي يا حبيبي .. مع احد ..
غيرك احد ..
لجل النهار .. وحريتي ..
اعطيني .. لحظة اختيار ..
وحدي وغديت أنت الزحام ..
وحدي أبد .. وانت الكلام ..
نورك وما غيره .. ظلام ..
عذب الحروف .. طاغي الطيوف ..
أبعد عن عيوني .. بااشوف ..
لجل النهار .. وحريتي ..
اعطيني .. لحظة اختيار ..
ابي درب .. مايوصلني لدارك ..
ابي وعد .. ماحتمل فيه انتظارك .
وابي ليل .. مايجي بعده نهارك .
ودي ادري .. هي حياتي ..
اختياري .. أو اختيارك ..
ودي انسى .. ليله وعدك .. أنسى وعدك .. ماأجيك ..
وش يضرك .. لواخونك .. مره واختارك عليك
رائعة الدهر
سلا القلب عن غيد صفت وحسانِ = وأهمل ذكر المنحنى وعمانِ
وما عاد يلهيني الصبا بأريجه = ولو فاح بالريحان والنفلانِ
وخط برأسي الشيب لوحة عاشقٍ = يقول: احذروني أيها الثقلانِ
وكنا نرى أن الزمان مساعد = وأن المنى والسعد مؤتلفانِ
إلى أن كبرنا واستفدنا تجارباً = أحالت ظنون الغيب رأي عيانِ
شربنا ليالي الصفو في كأس غفلةٍ = وناهزت بعد الأربعين ثماني
فمرت كأحلام الربيع سريعة = فأيامها في ناظري ثواني
فلو أنني أرمي بقوس دفعتها = بقوة بأس واحتدام جنان
ولكن قوس العمر ينفذ أسهما = وما للفتى في ردهن يدان
وفي أربعين العمر وعظ وعبرة = ويكفيك علماً شاهد الرجفان
ومن كملت فيه النهى لا يسره = نعيم ولا يرتاع للحدثان
فلا تسمِّعني وعظ قس ولا تسق = عليّ مقامات الفتى الهمداني
فعندي من الأيام أبلغ عبرة = على منبر تلقى بكل لسان
ولما اتخذت العلم خدناً وصاحباً = تركت الهوى والمال ينتحبان
جعلت القوافي الصافنات مراكبي = كأن الضحى والليل قد حسداني
يقولون لي فيك اندفاع وحدّه = فقلت: جمال البرق في اللمعان
ولو كنت في دهر سوى ذا رأيتني = على غارب الجوزاء خط مكاني
أتيت بعصر غير عصري وإنني = غريب فعصري مفلس وزماني
ولي همة لو أن للدهر بعضها = لأمست له الأفلاك في خفقان
وما كنت ممن يسلب اللهو قلبه = وكيف وفي الأعماق سبع مثاني
وفي خلدي ذكر حكيم مرتل = معاذ إلهي ليس فيه أماني
ولي خاطر كالسيل تدنو زحوفه = وجودة ذهن فاض كالزبدان
ولا عيب لي إلا طموح مزلزل = يظل فؤادي منه في غليان
وأرسلت للأيام (لا تحزن) الذي = به من بنات الفكر كلُّ حسان
فسار مسير الشمس شرقاً ومغرباً = وصار حديث القوم كل زمان
ودبجت للفصحى مقامات شاعر = كلوحة فنان ونثر جمان
وتسعون تصنيفاً تكامل حسنها = نجوم سماء أو عقود غواني
وألفت تفسيراً عظيماً ميسراً = له روح تحقيق ووجه بيان
ولا فضل لي فيها فلله وحده = ثنائي على ما خصني وحباني
وجدي أويس الازد أفضل تابع = على صدق قولي يشهد القمران
فلا تحسب الأنساب تنجيك من لظى = ولو كنت من قيس وعبد مدان
أبو لهبٍ في النار وهو ابن هاشم = وسلمان في الفردوس من خرسان
فلا تلهك الدنيا بلهو فإنه = يعاق مسير الشمس بالدبران
فقد هد قدماً عرش بلقيس هدهد = وخرب فأرٌ ما بنى اليمنان
بلغوها إذا اتيتم حماها
… ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺖ ﻓـﻲ ﺍﻟﻐـﺮﺍﻡ ﻓﺪﺍﻫـﺎ
ﻭﺍﺫﻛﺮﻭﻧﻲ ﻟﻬـﺎ ﺑﻜـﻞ ﺟﻤﻴـﻞٍ
… ﻓﻌﺴﺎﻫﺎ ﺗﺒﻜـﻲ ﻋﻠـﻲ ﻋﺴﺎﻫـﺎ
ﻭﺍﺻﺤﺒﻮﻫﺎ ﻟﺘﺮﺑﺘـﻲ ﻓﻌﻈﺎﻣـﻲ
… ﺗﺸﺘﻬﻲ ﺃﻥ ﺗﺪﻭﺳَﻬـﺎ ﻗﺪﻣﺎﻫـﺎ
ﻟﻢ ﻳﺸﻔﻨﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣـﺔ ﻟـﻮﻻ
… ﺃﻣﻠـﻲ ﺃﻧﻨـﻲ ﻫﻨـــﺎﻙ ﺃﺭﺍﻫــﺎ
ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻌﻴـﻢ ﻛـﺎﻥ ﺟﺰﺍﺋـﻲ
… ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﺟﺰﺍﻫـﺎ
ﻷﺗﻴـﺖ ﺍﻹﻟـﻪ ﺯﺣﻔـﺎ ﻭﻋﻔَـﺮُﺕُ
… ﺟﺒﻴني ﻛﻲ ﺍﺳﺘﻤﻴـﻞ ﺍﻹﻟﻬـــــﺎ
ﻭﻣﻸﺕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺷﻜﻮﻯ ﻏﺮﺍﻣﻲ
… ﻓﺸﻐﻠﺖ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ ﻋـﻦ ﺗﻘﻮﺍﻫـﺎ
ومشى الحب في الملائكه حتى
… خاف جبريلٌ من هم عُقباهــا
ﻗﻠﺖ ﻳـﺎ ﺭﺏ ﺃﻱ ﺫﻧـﺐ ﺟﻨﺘـﻪ
.. ﺃﻱ ﺫﻧﺐ ، ﻟﻘﺪ ﻇﻠﻤﺖ ﺻِﺒﺎﻫـﺎ
ﺃﻧﺖ ﺫﻭﺑﺖ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺟﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﺤﺮ
… ﻭﺭﺻﻌـــﺖَ ﺑﺎﻟﻶﻟـﻲﺀ ﻓـــاﻫـﺎ
ﺃﻧﺖ ﻋَﺴﻠﺖ ﺛﻐﺮﻫــــﺎ ﻓﻘﻠﻮﺏ
… ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﺤﻞ ﺃﻛﻤﺎﻣﻬﺎ ﺷﻔﺘﺎﻫـﺎ
ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﻬﺎ ﺷﻬﺮﺕ ﺣُﺴﺎﻣﺎ
… ﻓﺒـﺮﺍﺀٌ ﻣــــﻦ ﺍﻟﺪﻣـــــﺎﺀ ﻳﺪﺍﻫـــﺎ
ﺭﺣﻤﺔٌ ﺭﺏ لست ﺃﺳـﺄﻝ ﻋـﺪﻻ
… ﺭﺏ ﺧﺬﻧﻲ ﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﺑﺨﻄﺎﻫـﺎ
ﺩﻉ ﺳﻠﻴﻤﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺍﻧـﻲ
… ﺃﻭ ﻓﺪﻋﻨــــﻲ ﺃﻛﻮﻥ ﺣﻴـﺚ ﺃﺭﺍﻫـﺎ
الشاعر اللبناني بشارة الخوري ( الاخطل الصغير )
alsahlisaleh




