يا سالب القلب منـي عندما رمقـا …
لم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا
لا تسأل اليوم عما كابدت كبـدي …
ليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا
ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـة …
وإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا
وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـي …
مثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا
يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـي …
دكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا
انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـت …
رفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا
——————————————————————————————————————
لَسْتُ أَدْرِي مَا الَّذِي يَجْرِي
وَلا مَاذَا اقْتَرَفْتُ؟ …
غَيْرَ أَنَّ النَّارَ أَغْرَتْنِي
فَلَمَّا جِئْتُهَا أَقْبِسُ ثَارَتْ فَاشْتَعَلْتُ
عَجَبـــاً مَــا قِصَّةُ النَّـــارِ !؟
أَرَاهَا انْطَفَأَتْ …
صَارَتْ رَمَاداً
وَأَنَا وَحْدِيَ بَاقٍ مَا انْطَفَأْتُ
مَا الَّذِي يَجْرِي؟ أَحَقًّا لَسْتُ أَدْرِي
أَمْ تُرَى أَنِّيَ أَدْرِي؟ …
بَيْنَ هَذِيْنِ ..
تَلَفَّعْتُ بِصَمْتِي وَاحْتَرَقْتُ

